منارة العلا ومحمية الغراميل أولى المواقع السعودية المسجلة في السماء المظلمة
زراعة التوت.. مبادرات منزلية تنمو نحو اقتصاد أسري مستدام بالشمالية
ضبط مواطن رعى 20 متنًا من الإبل في محمية الإمام عبدالعزيز
جمعية “شفا” تطلق مبادرات صحية وتوقع مشروع مدينة طبية في عسفان
الجمارك تحبط تهريب 29 كيلو كوكايين في ميناء جدة
خطيب المسجد الحرام: للإيمان بالقضاء والقدر أربع مراتب
الملك سلمان وولي العهد يهنئان الرئيس السوري
قمة مرتقبة بقيادة ماكرون وستارمر لإعادة فتح مضيق هرمز
أمطار متوسطة إلى غزيرة على منطقة جازان حتى التاسعة
رياح وأتربة على عدد من محافظات مكة المكرمة حتى المساء
أثار قرار المرور السعودي تغريم من يلقي المخلفات بشوارع مكة بغرامة قيمتها 150 ريالًا، ردود فعل متباينة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وانقسم المغردون حول قرار المرور؛ ففي الوقت الذي اعتبره البعض خطوة إيجابية على طريق إعادة الانضباط للشارع والحفاظ على البيئة، اعتبره الآخرون أمرًا غير مقبول، مطالبين بحملات توعية بدلًا من الغرامات.
وأكد المواطنون أن المشكلة ليست في وضع القوانين، ولكن في تطبيقها والرقابة عليها، مشيرين إلى أن الإلزام المصاحب للقانون هو ما يجعله يؤتي أثره.
وطالب المواطنون بأن يتم تطبيق الغرامة بحق من يرمي المخلفات، سواء من السيارة أو من المارة.
وقال محمد الغصن: المشكلة الحقيقية ليست بوضع القوانين، ولكن تفعيل وتطبيق تلك القوانين هو الفيصل.
وقال سامي الخليفة: نرفض رمي المخلفات، ولكن بالوقت نفسه نرفض تحويل المخالفات المرورية إلى تجارة وجباية تثقل كاهل المواطن!
وأضافت ندى الزهراني: في انتظار قانون عقوبات صارمة ورادعة لإتلاف الممتلكات العامة وتشويهها. وأضافت: نتمنى ألا تقتصر على الرمي من المركبات في الشوارع، وأن تشمل الحدائق وكل الأماكن العامة.
وأضاف محمد الزبداني: هذه المهمة يجب أن تكون من مهام البلديات، وبذلك تساعد في تقليص عدد عمال النظافة وزيادة عدد المراقبين.
أما قماشة الجغيمان فقالت: لابد أن يكون هناك متابعة ومراقبون سريون أو كاميرات في الشوارع والأماكن العامة (حدائق وأسواق).
يُذكر أن منطقة عسير قد أعلنت في وقت سابق من هذا العام تطبيق غرامة 200 ريال بحق من يلقي مخلفات بالشوارع.