القبض على 8 إثيوبيين لتهريبهم 160 كيلو قات في جازان
ضبط مواطن رعى 48 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
تصعيد عسكري غير مسبوق بين باكستان وأفغانستان بعد تبادل ضربات جوية وبرية
تقنية جديدة للتحكم في سلوك الحيوان بالذكاء الاصطناعي
وادي العقيق.. إرث نبويّ وجمال طبيعي في قلب المدينة المنورة
الحقيل يقف على جهود أمانة العاصمة المقدسة لخدمة المعتمرين والزوار خلال رمضان
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس الدومينيكان
الأفواج الأمنية تُحبط تهريب 52 كيلو قات في عسير
خطيب المسجد النبوي: اغتنموا أيام رمضان ولياليه
خطيب المسجد الحرام: شهر رمضان مصدر إلهام وبرنامج شمولي للأفراد الطموحين
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاق “من يعالج صحة حائل”، وجهوا من خلاله سؤالاً لوزارة الصحة عن الوضع الحالي لمستشفيات الصحة في حائل، ومعاناة المواطنين في المنطقة، خاصة مع تردي الخدمات الصحية واستياء كثير من المواطنين من سوء الأوضاع بالمستشفيات والمراكز الصحية.
وتنوعت التعليقات على الهاشتاق بين ساخر من الأوضاع الصحية في حائل، وبين مطالب لوزارة الصحة بالتدخل، وبين سارد لتجربة مر بها.
وقالت حنان الثنيان: “المريض يمرض زيادة من سوء نظافة المستشفى وريحتها”.
وغردت حنان الشمري قائلة : “بمستشفيات حائل قطع أذن مولود، خدش مولود .. أخصائي ولادة لا يعرف خياطة الجروح”.
وقال سالم العنزي: “الواسطة والإهمال أعدمت حائل لا الجامعات ولا المتنزهات والشوارع ولا الصحة كلها متهالكة ومنتهية”.
وكتب الأشهب : “إخواني اللي عنده مريض يهربه من مستشفيات حائل، لهو يرقده بالمسلخ أفضل وأزين له”.
وعلق فيصل العمر قائلاً: مستشفيات متهالكة، كوادر دون المستوى، غياب الرقابة والمتابعة”.
وكتب أحمد الغبيني: ” للأسف صحة حايل تحتاج لمعالج يضرب بيد من حديد لمن يتراخى بخدمة المريض سواءً كان طبيباً أو مديراً، شاهدنا مواقف بالطوارئ تدمي”.
وكتب المغرد خالد النايف عن تجربه مر بها قائلاً: “حارس أمن يقولي كنت أدخن مع دكتور برى، جوه الممرضين يستدعونه بحالة خطرة، علقهم حتى خلصت سيجارته”.
وكتب حمود العديم ساخراً: “طلع مدخل مسلخ حائل أزين من مدخل مستشفى حائل العام”.
وكتب د.خالد جزاء الحربي مطالباً بنقل قادة الصحة ومديريها “جميع قادة صحة حائل ومدراء مستشفياتها يملكون خبرة جيدة لذا نقلهم إلى مناطق أخرى ليستفيد الآخرون من تجربتهم شيء جيد”.
وقال صالح الزويمل: “ما يحدث في صحة حائل ليس إهمالاً بل ضياع تام والأسباب مسؤول ضميره ميت والأجهزة الرقابية مفقودة أكبر دليل الأخطاء الطبية”.