أمانة المدينة المنورة تطرح فرصتين استثماريتين لمبنى فندقي تجاري وحديقة
الأرصاد: أمطار غزيرة على منطقة جازان تستمر لساعات
الجيش اللبناني يعلق على دعوات المواطنين للاحتجاج: لن نسمح بالمساس بالاستقرار الداخلي
رئيس وزراء باكستان: محادثات إسلام آباد فرصة مصيرية لتحويل الهدنة إلى وقف دائم لإطلاق النار
المملكة تستعرض الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة كنموذج عالمي للتسامح والتعايش
الداخلية السورية: إحباط مخطط تخريبي في دمشق
جمعية “نور الفلك” ترصد مذنب (C/2025 R3) في سماء القصيم
البيت الأبيض ينفي موافقة أمريكا على الإفراج عن أصول إيرانية غير صحيح
تنسيق لبناني سوري حول معبر المصنع لمنع تهريب للسلاح
خلال أسبوع.. ضبط 15458 مخالفًا بينهم 30 متورطًا في جرائم مخلة بالشرف
يلتقي صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة رئيس اللجنة الإشرافية لسوق عكاظ، بعدد من الشباب والشابات في لقاء حواري مفتوح لمدة ساعتين، وهو اللقاء الثاني لسموه مع الشباب ضمن فعاليات سوق عكاظ.
وبحسب وثيقة تعريفية صادرة عن اللجنة الإعلامية لــ “سوق عكاظ” فسوف يشارك معالي وزير الثقافة والإعلام الدكتور عادل الطريفي في الحوار الذي يُقام بجامعة الطائف مساء يوم الأربعاء 7 ذو القعدة 1437هـ، في القاعة الكبرى بالجامعة والتي تتسع لأكثر من ألف شخص.
ويهدف اللقاء إلى الاستماع لآراء الشباب وتبادل الرؤى والأفكار مع صناع القرار، ضمن منظومة التواصل التي تعد من أهم مقومات سوق عكاظ الثقافية في كل دورة، لترسيخ مبدأ ثقافة الحوار عبر استثمار هويّة سوق عكاظ لتكون في طليعة قنوات التواصل الإيجابي لعرض تجارب الشباب الثقافية والعلمية ومساهماتهم في التنمية الوطنية.
من جهته، سيُسلّط وزير الثقافة والإعلام الدكتور عادل الطريفي الضوء في حديثه إلى الشباب على رؤية المملكة (2030) والتعريف بأهم أهدافها وعناصرها، واستعراض دور الشباب في هذا التحول الوطني، وحثهم على المشاركة فيها بفعالية ليكونوا بواكير التحول وليصبحوا نواة المجتمع العامل المنتج.
تجدر الإشارة إلى أن مشروع الحوار مع الشباب يعد في طليعة برامج الاستراتيجية التنموية لمنطقة مكة المكرمة حيث يضع سمو الأمير خالد الفيصل الشباب في مقدمة الأهداف التنموية بوصفهم صناع التنمية وهدفها في الوقت ذاته، وذلك من خلال عدد من البرامج والنشاطات الاجتماعية ، والعمل على ترسيخ عادة الحوار ونشر سلوكياته في المجتمع ليصبح أسلوباً للحياة ومنهجاً للتعامل مع مختلف القضايا، ومعالجة القضايا الوطنية من اجتماعية وثقافية واقتصادية وتربوية عن طريق طرحها للنقاش، في بيئة ملائمة داعمة للحوار الوطني بين أفراد المجتمع وفئاته.