وزير الداخلية يتابع سير العمل في عدد من المواقع الصحية بالمشاعر المقدسة
متنزهات وحدائق نجران.. وجهة ترفيهية مثالية للمتنزهين والزوار خلال عيد الأضحى
الشؤون الإسلامية تواصل برامجها التوعوية بمخيمات الحجاج بمشاركة 322 داعية
وظائف شاغرة في مجموعة الفطيم
وظائف شاغرة لدى البحر الأحمر الدولية
وظائف شاغرة بـ فروع شركة نادك
وزير الداخلية يقف على سير العمل بمركز الترحيل الطبي والقيادة والتحكم بهيئة الهلال الأحمر
وزير الشؤون الإسلامية يؤكد أهمية الوسطية والاعتدال في لقاء مع علماء ومفتين بمشعر منى
أمانة حائل: 7974 زيارة وجولة رقابية على المنشآت التجارية خلال عيد الأضحى
ضبط مواطن لدخوله بمركبته في الفياض والروضات بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية
استقبل محافظ بني حسن بمنطقة الباحة الأستاذ محمد بن سالم البقيصي، بقاعة الاستقبال بالمحافظة، المُهنئين بعيد الفطر المبارك؛ من رؤساء الدوائر الحكومية، والجهات الأمنية بالمحافظة، ورؤساء المراكز، وجموع من المواطنين، ورجال أعمال المحافظة، ومعرفي القرى، وقد تبادل الجميع المُباركة بالعيد السعيد.
وعبّر البقيصي، عن شكره وتقديره للجهات الأمنية التي شاركت في التنظيم والمتابعة لحركة دخول وخروج المصلّين من مساجد العيد بالمحافظة، ودعا الجميع إلى نبذ الخلافات والتسامح والالتفاف حول القيادة الحكيمة، وعدم التأثر بالتيارات الفكرية المنحرفة التي تدعو إلى زعزعة التلاحم الوطني، وبيّن أن بلادنا يمر عليها العيد والجميع بخير وتآلف في وطن الخير والعطاء.
وقال: “نحن في بلادنا نعيش في نعمة الأمن والأمان، وننعم بخيرات بلادنا التي سخرتها قيادتنا لصالح المواطن”.
ومن جهته، رفع الأستاذ محمد بن سالم البقيصي، باسمه واسم أهالي محافظة بني حسن والمراكز التابعة لها، أسمى آيات التهاني والتبريكات لمقام خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين، وسمو ولي ولي العهد، ولسمو أمير منطقة الباحة صاحب السمو الملكي الأمير مشاري بن سعود بن عبدالعزيز آلِ سعود، والأسرة المالكة، وكافة الشعب السعودي الكريم خاصة والأمة العربية والإسلامية عامة، بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، سائلاً الله أن يديم على وطننا الغالي نعمة الأمن والأمان، وداعياً الله أن يتقبل من الجميع صيام رمضان وقيامه.
وأشار البقيصي لـ”المواطن“، إلى أهمية الحدث الذي قام به مؤسس هذه البلاد المباركة الملك عبد العزيز – طيَّب الله ثراه -، مؤكِّداً أنه أحدث نقلة نوعية ومفصلية بين حقبتين تاريخيتين كانتا عنواناً واضحاً للظلام والفرقة قبل التوحيد إلى الأمن وجمع الشتات بعده، مشدداً على أهمية تضافر جهود الجميع لحماية هذا الوطن من كل العابثين والحاقدين.

