جامعة الطائف تحوّل الدراسة الحضورية عن بُعد مساء اليوم الاثنين
الجوازات توضح خطوات إصدار تصاريح دخول مكة المكرمة للمقيمين ومواطني الخليج لحج 1447
الدفاع المدني يسيطر على حريق في مخلفات مصنع في الرس
الهيئة الملكية تعتمد الدليل التنظيمي للوحات التجارية لمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بدءًا من اليوم.. أمن الطرق يباشر إجراءات منع دخول العاصمة المقدسة باستثناء حاملي التصاريح
الهيئة الملكية لمدينة الرياض تفتح باب الاستثمار في حقوق تسمية خمس محطات لقطار الرياض
بدء إصدار تصاريح دخول مكة المكرمة إلكترونيًا للمقيمين العاملين في موسم الحج
فلكية جدة: بدأ أسبوع السماء المظلمة العالمي 2026 للتوعية بمخاطر التلوث الضوئي
أمطار عسير.. مشاهد خلابة وطبيعة آسرة تجذب المتنزهين
بعد تهديد ترامب لإيران.. النفط يتجاوز 100 دولار للبرميل
تفاعل نشطاء موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، مع فكرة الشاعر سفر الدغيلبي في تطوير فن المحاورة، حيث تمثلت هذه الفكرة في إدخال الدف على المحاورة، وجاء هذا التفاعل بين مؤيد و معارض للفكرة.
ورأى المؤيدون أن فكرة الدغيلبي تطوير لفن المحاورة وإعادة هيبته المفقودة، فيما يرى المعارضون أن ذلك يعد تدمير لموروث الأباء والأجداد، متعجبين من أن تأتي هذه الفكرة من شاعر بحجم الدغيلبي.
وأطلق الشاعر سفر الدغيلبي هشتاقا على موقع التواصل “تويتر” يحمل وسما “فكرة سفر الدغيلبي لتطوير المحاورة”.
ويهدف “الدغيلبي”، من فكرة تطوير شعر المحاورة إلى إعادة بريق هذا الفن و توهجه و جذب الجماهير بعد أن هجروه و اتجهوا إلى فنون آخرى، مشيرا إلى أن مرحلة التطوير ستستمر في مناسبات قادمة.
وانطلقت أولى مراحل تطوير شعر المحاورة مساء أمس في القاعة الذهبية بالطائف في مناسبة زواج ابن العميد أحمد بن ضاوي أبو كتيفه العصيمي، حيث اكتظت القاعة بالجماهير التي حضرت لمتابعة مرحلة التطوير الأولى لشعر المحاورة، و التي أعلن عنها الشاعر “الدغيلبي ” في مواقع التواصل الاجتماعي و القنوات الفضائي، وسط تفاعل الحضور مع اللون الجديد الذي تم إدخاله في شعر المحاورة ، ويحظى بتغطية إعلامية من قناتي المرقاب و الساحة.
وشارك 7 شعراء في مرحلة التطوير الأولى وهم: “مستور العصيمي و حمدان العصيمي و سفر الدغيلبي و عبدالله العلاوة و عبدالله العصيمي و خالد العصيمي و حامد القارحي”.
وجاءت فكرة “الدغيلبي”، في تطوير شعر المحاورة، بعد أن هجروا أصحاب المناسبات و جماهيره و متابعيه هذا الفن والتوجه إلى فن الشيلات، الذي أصبح سائدا في جميع المناسبات، ويعود ذلك في الإبداع و التجديد و أيضا قلة التكاليف.
