رحيل عبدربه منصور هادي.. رجل دولة وشخصية حكيمة أدار اليمن خلال فترة استثنائية
49 حصاة تختصر مشهد رمي الجمرات في منى.. بين التكبير والدعاء
غابات القندل في فرسان.. رحلةٌ بحرية بين الخضرة والماء تستقطب زوار العيد
ضبط مواطن مخالف لاستخدامه حطبًا محليًا في أنشطة تجارية بعسير
المركزي الروسي يرفع سعر صرف الروبل أمام العملات الرئيسة
حاجة سبعينية من السودان تُجسّد معاني البرّ بخدمة والدتها التسعينية في المشاعر
الملك سلمان وولي العهد يعزيان حكومة وشعب اليمن في وفاة الرئيس السابق عبدربه منصور هادي
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس أذربيجان بذكرى الاستقلال
17 ألف متطوع ومتطوعة يساندون جهود خدمة الحجاج في موسم حج 1447هـ
حجاج بيت الله الحرام يرمون الجمرات الثلاث في أول أيام التشريق
تفاعل نشطاء موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، مع فكرة الشاعر سفر الدغيلبي في تطوير فن المحاورة، حيث تمثلت هذه الفكرة في إدخال الدف على المحاورة، وجاء هذا التفاعل بين مؤيد و معارض للفكرة.
ورأى المؤيدون أن فكرة الدغيلبي تطوير لفن المحاورة وإعادة هيبته المفقودة، فيما يرى المعارضون أن ذلك يعد تدمير لموروث الأباء والأجداد، متعجبين من أن تأتي هذه الفكرة من شاعر بحجم الدغيلبي.
وأطلق الشاعر سفر الدغيلبي هشتاقا على موقع التواصل “تويتر” يحمل وسما “فكرة سفر الدغيلبي لتطوير المحاورة”.
ويهدف “الدغيلبي”، من فكرة تطوير شعر المحاورة إلى إعادة بريق هذا الفن و توهجه و جذب الجماهير بعد أن هجروه و اتجهوا إلى فنون آخرى، مشيرا إلى أن مرحلة التطوير ستستمر في مناسبات قادمة.
وانطلقت أولى مراحل تطوير شعر المحاورة مساء أمس في القاعة الذهبية بالطائف في مناسبة زواج ابن العميد أحمد بن ضاوي أبو كتيفه العصيمي، حيث اكتظت القاعة بالجماهير التي حضرت لمتابعة مرحلة التطوير الأولى لشعر المحاورة، و التي أعلن عنها الشاعر “الدغيلبي ” في مواقع التواصل الاجتماعي و القنوات الفضائي، وسط تفاعل الحضور مع اللون الجديد الذي تم إدخاله في شعر المحاورة ، ويحظى بتغطية إعلامية من قناتي المرقاب و الساحة.
وشارك 7 شعراء في مرحلة التطوير الأولى وهم: “مستور العصيمي و حمدان العصيمي و سفر الدغيلبي و عبدالله العلاوة و عبدالله العصيمي و خالد العصيمي و حامد القارحي”.
وجاءت فكرة “الدغيلبي”، في تطوير شعر المحاورة، بعد أن هجروا أصحاب المناسبات و جماهيره و متابعيه هذا الفن والتوجه إلى فن الشيلات، الذي أصبح سائدا في جميع المناسبات، ويعود ذلك في الإبداع و التجديد و أيضا قلة التكاليف.
