أمانة نجران تطرح 35 فرصة استثمارية في مواقع متعددة بنجران
توقعات بهطول أمطار غزيرة على عدد من محافظات مكة المكرمة
قاعة مرايا تحفة فنية معمارية تعكس جمال العُلا
“مجتمع وصل” ينظم جلسة تناقش تحوّل الخطاب الاتصالي لرؤية السعودية 2030 من الطموح إلى الأثر
الدرعية تحتضن قرعة كأس آسيا 2027
الجيش الأميركي يعلن نجاحه في فرض حصار بحري كامل على إيران
رياح نشطة وأتربة مثارة على منطقة نجران حتى المساء
برنامج الإقراء بالمسجد الحرام يعزّز تعليم القرآن الكريم بالقراءات العشر
تباين أسعار النفط وسط غموض الإمدادات
رسالة تحذير من آبل لغروك
طالبت النيابة العامة التايلاندية من المحكمة العليا في البلاد بإلغاء حكم البراءة الصادر بحقّ المفتش العام سومكيد بونتانوم وأربعة ضباط آخرين متهمين باختطاف وقتل رجل الأعمال السعودي عبدالله الرويلي.
الجريمة يعود تاريخها إلى أكثر من 25 عامًا، وابتدأت أولًا بسرقة عامل تايلاندي لمجوهرات ثمينة من إحدى القصور السعوديّة وتهريبها إلى بانكوك، وحينها طالبت المملكة من الحكومة التايلانديّة فتح تحقيق لإدانة السارق واسترداد المجوهرات مجددًا، وحدث ذلك فعلًا وألقت الشرطة القبض على كرانكراي تيمونغ، واعترف بسرقته إلا أنه كان قد باع معظمها إلى العديد من رجال الأعمال وبعض رجال الشرطة العاملين في البلاط الملكي التايلاندي.
وبعد ذلك كُلّفت السعودية أربعة من دبلوماسييها في تايلاند وهم عبدالله البصري، عبدالله المالكي وفهد الباهلي وأحمد السيف لمتابعة القضية، إلا أن الدبلوماسيين السعوديين وجدوا تواطؤًا فيما بين الأجهزة الأمنية التايلاندية والعصابات المنظمة هناك، وتوجهت إليهم يد الغدر وقتلوا جميعًا في محاولة من المجرمين لمواجهة أية تحركات من شأنها أن تكشف عن هويّة من سرق المجوهرات.
وعقب أسبوعين من جرائم القتل البشعة التي وجهها الدبلوماسيون السعوديون، وتحديدًا في فبراير عام 1990 تعرّض رجل الأعمال السعودي عبدالله الرويلي للخطف، واقتاده الجناة إلى إحدى الفنادق وقاموا بالتحقيق معه بالإكراه لمعرفة علاقته بالدبلوماسيين، ثم ذهبوا به إلى مزرعة خارج العاصمة بانكوك، وقاموا بقتله وإحراق جسده بالكامل وإلقاء رفاته في البحر بقصد إخفاء الجريمة.
وكانت المحكمة التايلانديّة قد أصدرت حكمًا ببراءة المفتش العام سومكيد بونتانوم والضباط الأربعة، إلا أن هناك تطورات جديدة في القضية وأدلة دعت النيابة العامة لطلب فتح التحقيق مجددًا وإعادة النظر في حكم براءة المتهمين.
عصام هاني عبد الله الحمصي
المفروض المحاكمة تتم دولياً وإلا جاء الفرج للقاتل والحرامي . ( إستعراض عضلات دون فائدة مرجوه ) .
محمد 11
أول القصة سرق جوهرة في قصر الأمير فيصل بن فهد رحمه الله من قبل عامل تايلندي والباقي موضح أعلاه.
راعي العليا
المغدور اسمه محمد غانم الرويلي وليس عبدالله تغمده الله برحمته
ابو الذياب
الشخص الموضح صورته هو الدبلوماسي السعودي فهد الباهلي وليس عبداللة الرويلي الله يرحمهم !!!!!!
عصام هاني عبد الله الحمصي
فوراً الى المحكمة خارج البلاد المحقق فيها وسيتم إسترداد الحق خلال شهر بإذن الله .