تنفيذ “حد الغيلة” في جانٍ أنهى حياة مواطنة بالخداع والحيلة في تبوك
من القرن الـ13 الهجري.. مصحف ثماني الأضلاع يلفت الأنظار بمتحف القرآن الكريم بمكة المكرمة
محمية توارن البرية بحائل.. تنوع طبيعي وإرث تاريخي يعززان سياحة المنطقة
شاهد.. فضيحة تطيح بسياسية هولندية
وول ستريت جورنال تكشف تفاصيل مثيرة عن إدارة ترامب لحرب إيران
دوري أبطال آسيا.. مدربا الأهلي وفيسيل كوبي يؤكدان الجاهزية لنصف النهائي
رئيس وكالة الطاقة الدولية يقترح إنشاء خط أنابيب جديد لتجاوز مضيق هرمز
طيران ناس يعلن انضمام الدفعة الأولى لبرنامج تأهيل المرحلين الجويين لتمكين الكفاءات السعودية
الموارد البشرية: بدء تطبيق رفع نسب التوطين في مهن التسويق والمبيعات بالقطاع الخاص
الرئيس الإيراني: لا يحق لترامب حرماننا من حقوقنا النووية
دشن نشطاء موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، هاشتاق تحت عنوان #مستشفي_الشميسي، رافضين فيه ما وصفوه بـ”استهتار” المسؤولين بالمستشفى، وعدم مراعاتهم للمرضى وإهمالهم للعملية الصحية داخل المستشفى ونظم النظافة.
وكتبت هايا عبر حسابها، “إذا المدير المناوب ماهو موجود تتوقعون الباقين فيه!! مهزله غير طبيعية والسمعة سيئة من زمان وبلاوي وللحين مستمرين!!”.
وقالت مشاعل: ” أجل عينات المرضى مرمية على الأرض بهذا الشكل؟؟ يعني ماباقي إلا يقولون رح للمختبر وافحص عينتك وبالمرة اصرف لنفسك علاج”.
فيما غردت أسيل العبد اللطيف، :”للأسف أن الأمانة عندنا صارت صفرًا والتهاون بأرواح الناس صار تحت الصفر بعد ! حسبي الله على كل متهاون ومتستر على هالمسخرة”.
و قال عادل الشهري: “للأسف بعض موظفين المستشفيات ينظرون للمريض نظرة استحقار وللأسف ﻻتستطيع توبيخه لسببين الأول بيستقعد لك والثاني موظف حكومي”.
وكتب خالد العجلان: “إن شاء الله الوزير الربيعة سوف يغير في قيادات الصحة لازم يعالج الأخطاء إلى متى يعاني المواطن؟!”
ورأى هشام إبراهيم أن: “أي مستشفى عندنا هنا بس إذا جاته زحمة بسيطة في الطوارئ شوف كيف يصير الوضع، ينقلب فوق تحت والمرضى بأسرتهم في الممرات شيء مخزي!! “.
من جانبه، قال تواصيف إن: “المستشفيات جالسة تثبت لنا يومًا بعد يوم أنه فئة كبيرة من الأطباء امتهن الطب من أجل المال لا من أجل أن تُصان الإنسانية ..”.
اميرالظلام
ما يتحدث عنه الكثير وقع حقيقي كوني كنت احد منسبين تلك الوزارة التي تعج بنوع الفساد المالي والاداري وطالما حولنا تصحيح الصورة ولكن لا حيه لمن تندي لأسف الكثير يلوم القيادة والمشكلة تكمن بمن خنون الأمانة من المسؤولين وعلى الربيعة تغير الطقم حوله من مدير مكتبه الى مدراء الادارات ووضع منهم يخفون الله ويجعل نظم مرقبه ومتابعه خاص وسري بتجنيد شباب من خارج الوزارة يقوم برصد والمرقبة على الموظفين الوزارة والمستشفيات سرين ويرصد مكافئات لهم ليكشف الأخلال والفساد ويتم على الفور بمعقبه ومحاسبه بتلك الطريقة يمكن تحسن الخدمات الصحيه والقضاء على الفساد وهناك مستشفي الايمان ايضن يجب بالفعل ظرب بيد من حديد وتشهير بمن لم يصون عمله والامانه