وصول قافلة مساعدات سعودية جديدة إلى قطاع غزة
اليوم أول تعامد للقمر على الكعبة في 2026
سبب ارتباط صوت المدفع بشهر رمضان والعيد
رصد اقتران هلال رمضان مع نجم المبسوطة والمشتري من سماء الشمالية
خروج عربتي قطار عن القضبان بالأقصر المصرية
ضبط 55 مزاولًا للعمل الهندسي دون اعتماد مهني في أحد المشاريع الكبرى بجازان
3 تحت الصفر.. موجة باردة على طريف حتى الغد
إعلان أهلية مستفيدي الضمان الاجتماعي لشهر مارس والإيداع الأحد
الشؤون الإسلامية تنظّم مأدبة إفطار للصائمين في أديس أبابا
أكبر عرضة سعودية.. احتفاء يوم التأسيس بقصر الحكم يدخل غينيس
التقى سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الجزائر الدكتور سامي بن عبد الله الصالح اليوم في الجزائر رئيس المجلس الشعبي الوطني الجزائري الدكتور محمد العربي ولد خليفة.
وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وسبل تنميتها وتطويرها في شتى المجالات.
وقال السفير الصالح في تصريح لوكالة الأنباء السعودية عقب اللقاء إن المناخ السياسي السائد بين البلدين و أواصر الأخوة التي تربطهما كفيلة بتحقيق كل ما نطمح إليه على المستويات الاقتصادية والتجارية والثقافية.
ودعا رجال أعمال البلدين إلى تبادل الزيارات و الإطلاع عن قرب على الفرص التي يتيحها اقتصادا البلدين أمام المستثمرين الجزائريين والسعوديين.
كما دعا المثقفين والأدباء والمبدعين ورجال الفكر إلى التعرف على تنوع وثراء الموروث الثقافي لكل من الجزائر والمملكة وهو موروث يعكس بحق قوة وعراقة وأصالة شعبي البلدين.
وأكد سفير خادم الحرمين لدى الجزائر أن المملكة على استعداد تام لتثمين أي جهد مشترك يخدم مصلحة الشعبين ، وجاهزة لتجسيد أي مشروع من شأنه الإسهام بإيجابية في بناء اقتصاد متكامل يعود بالمنفعة المشتركة على الطرفين ، وأن المملكة العربية السعودية في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله – حريصة أكثر من أي وقت مضى على تنويع وتطوير ورفع مستوى التعاون بين البلدين بما يجعل منهما نموذجًا يقتدى به عربيًا وإسلاميًا ودوليًا ، وهو أمر ممكن التحقيق ، على خلفية الإرادة والرغبة المشتركة التي تطبع العلاقات الثنائية حاليا .
وفي سياق آخر, أشادت الصحف الجزائرية الصادرة اليوم بجهود سفارة خادم الحرمين الشريفين لدى الجزائر لدعم العلاقات الثنائية وتطوير أساليب العمل المشترك بين حكومتي الشعبين الشقيقين، سيما في مجالات التعاون العلمي والاقتصادي والتجاري والثقافي .
ورأت الصحف أن ذلك يعد مؤشرًا على رغبة البلدين في بعث تعاون شامل يقوم على الثقة والاحترام المتبادل والاستغلال الأمثل لقدرات البلدين وهي قدرات ثمينة ومتنوعة.