ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج
العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار
الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره
الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة
الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات
رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت
بتوجيهات القيادة الرشيدة.. المملكة تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج
القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا الانفجار الغازي في منجم ليوشنيوي للفحم
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفًا في المناطق البحرية للمملكة
المواطن – عسير
شكل كلٌ من مدير جامعة الملك خالد الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي، ومدير السجون بمنطقة عسير العميد مبارك بن محيا السليس، لجنة من الجهتين، برئاسة وكيل الجامعة للشؤون التعليمية والأكاديمية الدكتور محمد بن علي الحسون، بهدف وضع خطة لعموم البرامج التعليمية والتدريبة في سجون منطقة عسير، حيث جاءت على مستويين: المستوى الأول خاص بالنزلاء، فيما اختص المستوى الثاني بتدريب العاملين في قطاع السجون.
جاء ذلك خلال استقبال مدير الجامعة الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي، الأربعاء الماضي بمكتبه مدير السجون بمنطقة عسير، العميد مبارك بن محيا السليس، ومدير التأهيل والإصلاح العقيد محمد بن سيف الشهراني، ومساعد مدير سجن أبها المقدم محمد الأحمري، ومدير العلاقات والإعلام بسجون عسير والمشرف على أعمال الرعاية الاجتماعية والنفسية جمعان أبوهبشة.
وتم خلال الاجتماع مناقشة إشراك وحدة التوعية الفكرية بالجامعة في تلك البرامج، حيث تعني الوحدة بكافة الجوانب الدينية والفكرية التي تهم الجامعة والمجتمع، ووضع وتنفيذ البرامج التي تعالج الأفكار المتطرفة والسلوكيات المنحرفة في سجون المنطقة.
يُذكر بأن الزيارة تطرقت لدور الجامعة في خدمة المجتمع، من خلال تقديمها للعديد من البرامج، والدورات التدريبية، والمحاضرات التي تهم النزلاء وتفيدهم في حياتهم الأسرية والعملية، وتكسبهم المهارات لكي يتغلبوا على صعوبات التكيّف مع المجتمع، وذلك من خلال إعادة تأهيلهم نفسيًا واجتماعيًا وشرعيًا.
