الضمان الاجتماعي: حتى 8 عبوات شهريًا من حليب الأطفال بخصم 50%
أمير قطر يؤدي صلاة الجنازة على الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
جمرة القيظ تبدأ الخميس وذروة الصيف تستمر 13 يومًا
ترامب يكشف تفاصيل الضربة الأميركية لإيران: كانوا على وشك اتفاق
#يهمك_تعرف | خطوات إصدار جواز السفر لأفراد الأسرة إلكترونيًا عبر منصة أبشر
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
الجيش الكويتي: أضرار مادية وإصابة عامل إثر استهداف ثلاثة مراكز حدودية ومنصة بحرية
تجارب تأمل ورصد النجوم في العُلا تشهد إقبالًا متزايدًا خلال الصيف
وزير الخارجية يجري عددًا من الاتصالات مع نظرائه في قطر والبحرين وعُمان والأردن
أمانة القصيم تطرح فرصة استثمارية لمصنع بلك وخرسانة بالبدائع
المواطن – وليد الفهمي – تصوير أحمد الرفيدي – جدة
تشهد محافظة جدة انتشاراً هائلاً لمركبات الأجرة ( الليموزينات ) التي تكتسحها العمالة الأجنبية بلا منافس، فيما أصبحت شوارع جدة وأزقتها خير شاهد على ذلك، في البحث عن الربح المادي، ومع دخول شركات منافسة تعمل على تطبيقات الهواتف الذكية، تختصر الوقت والوقوف تحت لهيب أشعة الشمس الحارقة بحثاً عن مركبة أجرة تقلك للمكان الذي تريده وفي وقت وجيز.
“المواطن” قامت بجولة ميدانية بعدستها في مختلف شوارع جدة لمعرفة آراء المواطنين حول ذلك.
” اختصار للوقت وتكلفة أقل”

في البداية، قال أحد الأهالي وهو طلال الريمي لـ “المواطن” إن ابنته تستخدم وبشكل شبه يومي لقضاء مواصلاتها شركات التاكسي التي تعمل بتطبيقات الهواتف الذكية لما في ذلك من بعض المميزات ومنها “الأمن، قلة التكلفة، عروض مجانية، داعياً الشباب السعودي للعمل في أوقات فراغهم لزيادة دخلهم المادي بعد السماح بذلك من وزارة النقل، في ظل احتكار العمالة الوافدة للمهنة .
” تخفيف للزحام “

وتحدث محفوظ البتراء أن طلب التاكسي بالتطبيقات الذكية سوف يساعد وبشكل كبير على تخفيف الزحام والحد منه بشكل كبير، مضيفاً أنه في بعض الأحيان يجد أكثر من تاكسي في نفس الموقع، وكل ذلك من أجل الحصول على زبون واحد قد يسبب ازدحاماً مرورياً، موكداً أنه قد استخدم التقنية الحديثة لطلب تاكسي في وقت سابق.
” ضرورة المتابعة “

وتحدثت “رهام الجمال” قائلة: “لا بد من تكثيف المتابعة من قبل الجهات الأمنية والجهات ذات العلاقة لتلك الشركات ومتابعتها، وذلك لضبط المخالفين وإيقاع العقوبات عليهم والعمل على سعودة القطاع بشكل تدريجي بدلاً من العمالة الوافدة التي تكتسح السوق بلا منازع .

