أكثر من 884 ألف راكب تنقلوا عبر الحافلات بين المدن خلال الربع الرابع من 2025
المغرب يعلن نهاية جفاف استمر 7 سنوات
الأمن البيئي: ابتعدوا عن المنخفضات وقت الأمطار
ما أنسب موقع للمبيت في البر بالشتاء؟
مُحافظ الأحساء يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة هيئة الصحفيين السعوديين
مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025 يختتم مسابقاته بمشاركة 3536 صقرًا
خطوات الاستعلام عن المركبات المحجوزة عبر منصة أبشر
أتربة مثارة على منطقة الجوف حتى مساء الغد
الهلال يقلب الطاولة ويحسم ديربي الرياض بثلاثية أمام النصر
القبض على مواطن نقل 16 مخالفًا لنظام أمن الحدود في عسير
المواطن- واس
يشهد سوق الأسر المنتجة بمنطقة الباحة حالياً الآلاف الزوار والمصطافين الذين يفدون إلى المنطقة للاستمتاع بأجوائها الماطرة وبفعاليات وبرامج صيفها المتنوعة تحت عنوان “باحة الكادي ..مصيف بلادي 37″، رغبة منهم في اقتناء ما تنتجه تلك الأسر من الأواني الفخارية والخصفيات, والملابس والعطورات والحلويات والمعجنات والأكلات الشعبية، إلى جانب المصنوعات الخشبية.
وفي جولة لمراسل “واس” على السوق الذي يضم أكثر من 25 محلاً والواقع بمقر منتزه الأمير محمد بن سعود، لوحظ ما يستهوي الزائر وتركيزه على مصنوعات تراث المنطقة، إلى جانب الأكلات الشعبية التي تشتهر بها المنطقة مثل الدغابيس، والعصيدة، والمعرق، والخبزه، والسمن البري، والخبزه المقناة، حيث حرص الزائر على تناولها طازجة من خلال الجلسات التي وفرتها أمانة المنطقة بحديقة المنتزه.
وتعد منطقة الباحة من أكثر مناطق المملكة اهتماماً بمشروعات الأسر المنتجة في ظل ما تجده من دعم واهتمام من صاحب السمو الملكي الأمير مشاري بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة الباحة، حيث تعمد على تفعيل مشاركة الأسر المنتجة في مختلف المهرجانات بالمنطقة والمحافظات التابعة لها طيلة أيام العام.
وأشاد الزوار, بسوق الأسر المنتجة نظراً لاحتوائه على تنوع تراثها، وإسهامه في دعم الفتاة السعودية العاملة في المجالات كافة من خلال إيجاد الفرص التسويقية لتقديم نفسها بشكل نوعي الأمر الذي يسهم في رفع مستواها المعيشي والاعتماد على نفسها في العملية الإنتاجية، مؤكدين جودة المنتجات المقدمة, إذ تفوقت على معروضات الأعوام السابقة من حيث الكم والجودة.
يذكر أن مشروع الأسر المنتجة الذي تدعمه العديد من الجهات الحكومية وفي مقدمتها الهيئة الوطنية للتراث والسياحة, أصبح في حيز الوجود بغية تحقيق تنمية محلية من خلال الاستفادة من الموارد والخامات البيئية في مشروعات صغيرة تتفق مع احتياجات المجتمع وتعود عليهم بالنفع والفائدة.