بعد اجتماع لمدة ساعتين.. مسؤول أمريكي: ترامب لم يتخذ قراره بشأن إيران
المياه الوطنية توزع 45 مليون متر مكعب من المياه خلال موسم الحج
“الالتزام البيئي” يرصد جودة الأوساط في المدينة المنورة بـ 500 جولة رقابية
المدينة المنورة تستقبل طلائع الحجاج المتعجلين القادمين من مكة المكرمة
ارتفاع قتلى هجوم الدعم السريع على شمال كردفان إلى 30
#يهمك_تعرف | موعد صرف دعم حساب المواطن لدفعة شهر يونيو
بلغاريا تنهي الإذن الممنوح للطائرات العسكرية الأمريكية بالتمركز في أراضيها
الجوازات تؤكد جاهزيتها لإنهاء إجراءات مغادرة ضيوف الرحمن في جميع المنافذ الدولية
زيلينسكي: روسيا تستعد لشن هجوم جديد واسع النطاق على أوكرانيا
“هيئة الطرق” تعلن جاهزية شبكة طرق المدينة المنورة لاستقبال ضيوف الرحمن
المواطن – جدة
نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله -، يفتتح صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل، مستشار خادم الحرمين الشريفين، أمير منطقة مكة المكرمة، رئيس اللجنة الإشرافية لسوق عكاظ؛ الدورة العاشرة للسوق، مساء غدٍ الثلاثاء، الموافق 6 ذي القعدة 1437هـ، بحضور عددٍ من الأمراء والوزراء والمسؤولين، ونخبة من المثقفين والمفكرين والإعلاميين من داخل المملكة وخارجها.
ورفع الفيصل، شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين، على ما يوليه من اهتمام ورعاية بالثقافة والمثقفين، مشيراً إلى أن “سوق عكاظ” يستمد منهجه من رؤية القيادة التي تعنى برعاية المبدعين، وتسعى إلى تسخير كافة الإمكانات للنهوض بالفكر العربي والاعتزاز بالهويّة الإسلامية.
ووجّه الفيصل، شكره للعاملين في الوزارات والأجهزة الحكومية والخاصة المشاركة في بناء السوق وتطويره خلال 10 سنوات، مشيداً في الوقت ذاته بتضافر جهود الأدباء والمثقفين والاقتصاديين، التي أسهمت أيضاً في وصول السوق لمكانته المرموقة، وما يؤمل أن يكون عليه خلال السنوات القليلة المقبلة بمشيئة الله؛ مشيراً إلى أن “سوق عكاظ ليس استظهاراً للماضي، بل علينا أن نأخذ من الماضي أحسن ما فيه، ونبني عليه ما ينفع حاضرنا ويفيد مستقبلنا”.
وأضاف: لذلك نحرص في سوق عكاظ سنوياً، على تحقيق قيمة مضافة وفتح نافذة جديدة على المستقبل في المجالات الثقافية عامة والعلمية خصوصاً، ليسهم ذلك في تقديم صورة مشرقة للنهضة الحضارية التي تعيشها المملكة في المجالات الاجتماعية والعلميّة والاقتصادية، وهي نهضة تخطو خطوات ثابتة لنقل مجتمعنا السعودي إنساناً ومكاناً إلى مصاف العالم المتحضر.