العناية بالحرمين تطلق منصة “رافد الحرمين” لتطوير الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن
حرس الحدود يباشر مهامه لخدمة ضيوف الرحمن في المشاعر المقدسة خلال حج 1447هـ
نائب الرئيس التركي يصل إلى المدينة المنورة
وصول الطائرة الإغاثية السعودية الـ84 لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة
المنتخب السعودي يعلن القائمة النهائية لكأس العالم 2026
ضبط مواطن أشعل النار في غير الأماكن المخصصة لها في المدينة المنورة
المنافذ الجمركية تسجل 931 حالة ضبط خلال أسبوع
“الشؤون الإسلامية” تبث أكثر من 3 ملايين رسالة توعوية رقمية خلال حج 1447هـ
البلديات والإسكان: مركز الطوارئ والأزمات يدير البلاغات الموسمية عبر منظومة تنسيقية متكاملة
قوات أمن الحج تضبط 3 وافدين ومواطنًا لمخالفتهم أنظمة وتعليمات الحج
المواطن – وكالات
وجد علماء آثار الفيضان الكبير الذي شهده النهر الأصفر الصيني منذ 3 آلاف عام، وذلك أبان سلالة شيا التي انتمى إليها حسب الأسطورة مؤسس الصين الإمبراطور هوانغ تي.
وتاريخيًا فالامبراطور الأصفر (شي هوانغ تي) هو الذي أسس الصين وكان يحكم البلاد في عام 2800 قبل الميلاد، وأحد أحفاده (يو) يعتبر أول امبراطور ومؤسسًا لسلالة شيا.
ويعتبر “يو”، بطلًا رئيسًا للأسطورة عن “الطوفان الكبير” الذي اكتسح البلاد إبان حكم ياو أحد أحفاد الامبراطور هوانغ تي.
وتوضح الأسطورة أن قدرة سحرية امتلكها المبراطور (يو) ساعدته في كبح جماح تيارات المياه التي بدأت تغمر الصين. واستطاع الإمبراطور (يو) إنشاء قنوات امتصت أمواجًا بلغ ارتفاعها 38 مترًا، وتمكّن من قهر “الطوفان الكبير”، بحسب روسيا اليوم.
واكتشف عالم الآثار (كوينغ لونغ أو) من جامعة بكين، وزملاؤه، فجأة، أدلة على وجود الطوفان، وتأكيدًا على حقيقة الأسطورة، وذلك من خلال دراسة صخور ورواسب حفظت في وادي (الجشي) بالقرب من الحد الشمالي لمنطقة التبت والذي يجري عبره النهر الأصفر.
ووجد العلماء في وادي النهر الأصفر رواسب غريبة أطلق عليها “الرمل الأسود”، ما يدل على وجود تدفق قوي للمياه اجتاح ضفاف النهر تاركًا هناك كميات كبيرة من الحجارة والرمل والحصى. ويرى العلماء أن سبب ذلك هو سيل قوي نزل إلى النهر من الجبال مشكلًا سدًا طبيعيًا بلغ ارتفاعه 200 متر. وبعد مرور فترة 8-9 أشهر ارتفع الماء وبلغ قمة السد فاخترقه. وارتفع منسوب الماء في النهر فجأة حتى 38 مترًا. أما عرضه فازداد أضعافًا. وكان النهر الأصفر يرمي كل ثانية بما يزيد 500 ألف متر مكعب من الماء. ويبدو أن الطوفان كان قياسيًا في حقيقة الأمر، إذ إنه غمر واجتاح مستوطنات الصينيين القدامى الواقعة على ضفاف النهر في منطقة تبعد 25 كيلومترًا عن مكان الكارثة، ما أدى بدوره إلى كارثة حضارية وإدارية.