وزير الداخلية يتابع سير العمل في عدد من المواقع الصحية بالمشاعر المقدسة
متنزهات وحدائق نجران.. وجهة ترفيهية مثالية للمتنزهين والزوار خلال عيد الأضحى
الشؤون الإسلامية تواصل برامجها التوعوية بمخيمات الحجاج بمشاركة 322 داعية
وظائف شاغرة في مجموعة الفطيم
وظائف شاغرة لدى البحر الأحمر الدولية
وظائف شاغرة بـ فروع شركة نادك
وزير الداخلية يقف على سير العمل بمركز الترحيل الطبي والقيادة والتحكم بهيئة الهلال الأحمر
وزير الشؤون الإسلامية يؤكد أهمية الوسطية والاعتدال في لقاء مع علماء ومفتين بمشعر منى
أمانة حائل: 7974 زيارة وجولة رقابية على المنشآت التجارية خلال عيد الأضحى
ضبط مواطن لدخوله بمركبته في الفياض والروضات بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية
المواطن – واس
شهد سوق التمور بمدينة بريدة في رابع أيام مهرجانها للتمور منافسة عدد من الأصناف كالمجدول والرمان لصنف “السكري”، الذي يبلغ نسبة 85% من إنتاج التمور بالمدينة، حيث نافس الصنفان بسعرهما الذي تراوح بين 90 – 120 ريالًا.
فيما اختلفت أسعار الأصناف الأخرى التي لا يزال الطلب عليها ملحوظًا، فبيعت أصناف الونانة والصقعي والهشيشي والبرحي والشقراء والمكتومي والرشودية والسباكة والعسيلة ونبتة علي والبريمية والحلوة من 9 – 80 ريالًا، فكل صنف ثبت على سعره، ولم يختلف منذ انطلاقة السوق.
وحافظ السكري (المفتل) على أسهمه، فهي إما بثبات، أو بارتفاع، وقد كانت حرارة الأيام الماضية عاملًا مهمًا في نزول كميات كبيرة من السكري للسوق، فجاءت الأسعار من 70 – 250 ريالًا، ويحتكم شكل التمرة وجودتها بالسعر.
ومن الامتيازات التي كسبها السوق اقتحام جيل الشباب معترك المنافسة في البيع والشراء، حيث يبرم يوميًا صفقات بمئات الآلاف، يعقدها شباب دخلوا السوق لأول مرة، وأصبحت أبواب الرزق فيه مشرعة لهم، وكان لشركات التسويق المسوقة للتمور دور مميز في دعم الشباب من خلال تقديم القروض للشباب، ومن خلال التدريب والتسهيلات التي تجعلهم قادرين على الربح وتجنب الخسارة.
