البلديات تواصل رقابتها في المشاعر المقدسة وتتابع مواقع الحلاقة النظامية خلال يوم العيد
إدارة ترامب تبلغ الناتو بخطة لخفض الطائرات المقاتلة والقدرات البحرية
لاعب الاتفاق السابق روبن كوايسون: الحج أعظم لحظات حياتي
بتنظيم زمني دقيق.. حركة تفويج الحجاج نحو منشأة الجمرات تتواصل على مدار الساعة
الإخلاء الطبي الجوي بوزارة الدفاع يشارك بـ4 طائرات مجهزة لخدمة ضيوف الرحمن
التجارة: وفرة عالية بالأسواق وضخ 622 مليون سلعة أساسية بالمشاعر المقدسة
منشأة الجمرات.. قصة نجاح معماري بأعلى معايير الأمان والانسيابية
الأمر بالمعروف تفعِّل خدمة الإشعارات المكانية للرسائل التوعوية في الحج
توقعات الطقس اليوم: رياح وغبار على عدة مناطق
خطيب المسجد الحرام: اغتنموا أيام التشريق بالإكثار من ذكر الله تعالى وشكره
المواطن – عامر عسيري – الدمام
يعد عمل الاسر المنتجة من الاعمال التي تلقى رواجا كبيرا في هذه الايام وساهم عمل الاسر المنتجة في تحقيق الاكتفاء الذاتي للاسرة من حيث متطلباتها الاسرية والاجتماعية رغم ماتعانيه بعض الاسر من صعوبات تتمثل في عدم توفير الاماكن المناسبة لهم من قبل امانة المنطقة الشرقية.
والتقت “المواطن”، بالمواطنة ام محمد وتحدثت عن تجربتها، موضحة أن : “لي مايقارب 6 سنوات بهذا المجال حيث ساعدني هذا العمل اسريآ وماديا”، متذمرة من بعض المعوقات وهي عدم السماح لهم من قبل البلدية بعمل معامل منزلية خاصة ضمن اشتراطات الجهات المختصة.
وتناقلت مواقع التواصل الاجتماعي في الاونة الاخيرة هاشتاقات كثيرة، تشتكي الغلاء والمبالغة باسعار بعض الاسر المنتجة فيما صرحت عدد من الاسر انه بسبب غلاء المعيشة وعدم توفر المواصلات بالشكل الكافي وارتفاع اسعار الاستقدام الى مايقارب 30 الف لبعض الجنسيات وايضا ارتفاع اجارات بعض البازارات حيث وصل سعر البازار الى 1000 ريال لثلاثة ايام وطالبو ايضا باكشاك مجانية بالاماكن العامة والمجمعات.
واضافو ا أن هناك بعض الشركات تستغل مسمى الاسر المنتجة لتسويق منتجاتهم ،حيث اقترحوا ان تكون هناك بطاقات خاصة للاسر المنتجة للمنتجات التي يتم انتاجها بمنازلهم.
وفي ذات السياق، استبشرت عدد من الاسر المنتجة قرار بنك التسليف والادخار على اعتماده قروضا للاسر المنتجة وتسدد على اقساط مسيرة حيث ستساهم في مساعدة العديد من الاسر على امتلاك الادوات اللازمة للعمل في ذات المجال.
وطالب عدد من اهالي المنطقة الشرقية الاستفادة من عمل الاسر المنتجة بتسليمهم المقاصف المدرسية ضمن الاشتراطات الصحية وذلك لتوفير الوجبات المناسبة للطلاب والطالبات.