الديوان الملكي: وفاة الأميرة هند بنت سعود بن عبدالعزيز
رياح وضباب كثيف على المنطقة الشرقية
ميتا تحذف أكثر من نصف مليون حساب
بركان كيلويا الأكثر نشاطًا في العالم يقذف كتلًا من الحمم النارية
ارتفاع أسعار النفط اليوم
318 مليون شخص يواجهون الجوع الحاد في 2026
توقعات الطقس اليوم: عواصف ترابية وأمطار على عدة مناطق
أكثر من 884 ألف راكب تنقلوا عبر الحافلات بين المدن خلال الربع الرابع من 2025
المغرب يعلن نهاية جفاف استمر 7 سنوات
الأمن البيئي: ابتعدوا عن المنخفضات وقت الأمطار
المواطن- أشواق المطيري – القصيم
تبذل لجنة التنمية السياحية، جهداً كبيراً في تقديم صور مميزة عن الحياة الزراعية في الماضي، خلال مهرجان تمور رياض الخبراء المقام حالياً ويستمر حتى نهاية الشهر الجاري.
ومنذ الوهلة الأولى لدخولك ساحة القرية الشعبية، في محافظة رياض الخبراء، يشد مسامعك صوت ماكينة “البلاكستون “بصوتها المتفرد، والأهازيج الشعبية، التي تظهر من حناجر كبار السن،
ويعرض العاملون في القرية، عدداً من الحـِرف مثل السقاية قديماً، وأحواض الزراعة والغرس والحصاد وماكينة المياه علاوة على تسلق النخيل من خلال “لكر” – الأداة المستخدمة في ذلك بحيث يلفها المزارع حول خصره خشية السقوط وتصنع من الليف أو الحبال- ومن الأعمال التي يتعلمها الزائر في المزرعة “خراف التمور” إذ يشمر المزارع عن ساعديه ويتسلق النخلة بكل نشاط وحيوية وفي يديه “المخرف” وهو الوعاء الذي يجني بداخله محصول الرطب ويصنع عادة من سعف النخيل وله حبل يحمل به, كما يوجد مع المزارع أثناء جني الرطب ما يسمى بـ”المريرة” وهو الحبل الذي يرمى على الأرض إذا انتهى من مهمته.
وتبلغ مساحة المزرعة 1960م ضمن الفعاليات الرئيسية لمهرجان تمور رياض الخبراء المقام حالياً ويستمر حتى نهاية الشهر الجاري.
وأكد أمين لجنة التنمية السياحية، الأستاذ عبدالرحمن الشائع، أن البلدية بذلت جهداً كبيراً في إنشاء المزرعة وتهيئة كافة احتياجاتها لتقدم صوراً مميزة عن الحياة الزراعية في الماضي وهذا ما دعا الزوار للإقبال عليها بشكل كبير نظير التعلق بالزراعة وعشقها والسعي لمعرفة تاريخها من كبار السن.