الجوازات توضح خطوات إصدار تصاريح دخول مكة المكرمة للمقيمين ومواطني الخليج لحج 1447
الدفاع المدني يسيطر على حريق في مخلفات مصنع في الرس
الهيئة الملكية تعتمد الدليل التنظيمي للوحات التجارية لمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بدءًا من اليوم.. أمن الطرق يباشر إجراءات منع دخول العاصمة المقدسة باستثناء حاملي التصاريح
الهيئة الملكية لمدينة الرياض تفتح باب الاستثمار في حقوق تسمية خمس محطات لقطار الرياض
بدء إصدار تصاريح دخول مكة المكرمة إلكترونيًا للمقيمين العاملين في موسم الحج
فلكية جدة: بدأ أسبوع السماء المظلمة العالمي 2026 للتوعية بمخاطر التلوث الضوئي
أمطار عسير.. مشاهد خلابة وطبيعة آسرة تجذب المتنزهين
بعد تهديد ترامب لإيران.. النفط يتجاوز 100 دولار للبرميل
بالفيديو.. هطول أمطار غزيرة على جازان
المواطن – حامد القرشي – مكة المكرمة
تطوف حمامات السلام بحمى المسجد الحرام بمكة المكرمة، تحلق فوق رؤوس الطائفين والمصلين الركع السجود، ليبادلوها التحية بين الصلوات في ساحات المسجد الحرام بنثر “الحب” لها، في علاقة قديمة حميمية مازالت مستمرة إلى اليوم، ووثقتها الصور القديمة كما توثقها الصور الحديثة وتنشرها وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة.
وسجل هذا الطائر الجميل في مشيته ووقوفه والرائع حينما يهدل والكبير في هيبته مشاهد جميلة في ذاكرة الحجيج في لوحة لا يمكن أن تُمس، مقدمين له الحب والذرة والماء.
يشار إلى أن حمام “الحمى” أو حمام الحرم، يتميز بلون شديد الزرقة من رأسه لرقبته وطرف جناحيه وذيله الأسود، أما الجزء المتبقي من جسمه فلونه أزرق يميل الى البياض، وفي جناحيه وذيله خطان أسودان لا يوجد مثلهما في غيره وهما بمثابة الإشارة أو الرمز المميز له.
وتعددت الأسماء بين حمام رب البيت، وحمام الحمى، وحمام الحرم، لهذا الطائر الجميل فتجده محلقاً بجناحيه حول صحن البيت العتيق وفي ساحات المسجد الحرام.
وقيل في الأثر إن هذا النوع من الحمام هو امتداد للحمامة التي جاءت وحطت على باب غار ثور الذي اختبأ به الرسول صلى الله عليه وسلم، وصاحبه أبو بكر الصديق رضي الله عنه، ليتوهم المشركون بأن الغار لا يوجد به أحد وإلا لما وجدت هذه الحمامة وهي ترقد على بيضها.
