شاهد.. لحظة تعامد الشمس على الكعبة المشرفة
وفاة 10 طالبات على الأقل في حريق بكينيا
فيصل بن فرحان يستعرض العلاقات الثنائية مع وزير خارجية فرنسا
السعودية تدين وتستنكر بأشد العبارات الهجمات المعادية بصواريخ وطائرات مسيرة على الكويت
رحيل عبدربه منصور هادي.. رجل دولة وشخصية حكيمة أدار اليمن خلال فترة استثنائية
49 حصاة تختصر مشهد رمي الجمرات في منى.. بين التكبير والدعاء
غابات القندل في فرسان.. رحلةٌ بحرية بين الخضرة والماء تستقطب زوار العيد
ضبط مواطن مخالف لاستخدامه حطبًا محليًا في أنشطة تجارية بعسير
المركزي الروسي يرفع سعر صرف الروبل أمام العملات الرئيسة
حاجة سبعينية من السودان تُجسّد معاني البرّ بخدمة والدتها التسعينية في المشاعر
المواطن- نت
بدأ أنصار الحفاظ على البيئة في تنزانيا باستخدام وسيلة غير تقليدية لمنع الأفيال من التجول في المناطق المأهولة، وذلك بإطلاق ألعاب نارية عبارة عن واق ذكري محشو بمسحوق الفلفل الحار.
وكثفت مؤسسة “هانيجايد” التي ابتدعت الفكرة قبل عدة سنوات وجماعة “نيتشر كونزرفانسي” ومقرها الولايات المتحدة الترويج لاتباع هذه الوسيلة التي أثبتت فعاليتها، وذلك بتدريب متطوعين في قرى بشمال تنزانيا على استخدام أسلوب غير عنيف لحماية المنازل والمحاصيل من دون إيذاء هذه الحيونات اللطيفة. وذلك بعد أن كان الكثيرون يستخدمون الرماح في السابق للدفاع عن أنفسهم في وجه الفيلة.
وقال المدير التنفيذي لـ”هانيجايد” داميان بيل في بيان “منذ أن طورنا.. هذه الأداة شهدنا تغيرا في السلوك داخل هذه المجتمعات إذ أصبحت أكثر ثقة في قدرتها على إبقاء الفيلة بعيدا عن حقولها من دون إيذائها”.
وتتلخص الخطوة الأولى في هذه الوسيلة، في إيقاد شعلة في وجه الفيل الذي يتجول في مناطق مأهولة وإطلاق بوق. فإذا لم يرجع الفيل أدراجه تطلق الألعاب النارية التي تحدث ما يسمى “بسحابة من الفلفل الحار”.
ويخلط مسحوق الفلفل الحار بالتراب ويوضع مع مفرقعات في الواقي الذكري الذي يغلق بحيث لا يظهر منه سوى الفتيل. وعند إشعال الفتيل يتمزق الواقي محدثا فرقعة ثم ينتشر رذاذ الفلفل في الهواء. ويكفي استنشاق القليل من مسحوق الفلفل الحار ليعود الفيل من حيث وصل.
يشار إلى أن يوم الجمعة الماضي وافق اليوم العالمي للفيل وتخصص الجهود في هذا اليوم لحماية الحيوانات.