وزارة الخزانة الأمريكية: واشنطن ستزيد الألم الاقتصادي لـ إيران
نائب أمير الرياض يكرم الفائزين بجائزة الملك فيصل لعام 2026
وظائف شاغرة بـ شركة سيبراني
وظائف إدارية شاغرة لدى هيئة التأمين
تعليم الرياض: الدراسة اليوم الخميس عن بعد في عدد من المحافظات
البيت الأبيض: لم نطلب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران
القيادة المركزية الأمريكية: 5 آلاف جندي ينفذون مهمة حصار الموانئ الإيرانية
المملكة تعزي حكومة وشعب تركيا في ضحايا حادث المدرسة في كهرمان مرعش
وظائف شاغرة لدى BAE SYSTEMS في 4 مدن
وظائف هندسية شاغرة بـ مصفاة سامرف
المواطن- ميادة سويدان
يستكمل ولي ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان، جولاته المكوكية، التي تهدف لتوجيه بوصلة الاقتصاد السعودي نحو دول النمور الآسيوية الكبرى، التي باتت تسيطر على الاقتصاد العالمي؛ وتستهدف الزيارة تطبيق رؤية المملكة 2030، التي لا تعتمد على النفط كمصدر أساسي للدخل، وما تتضمنه من خطوات لإصلاح اقتصادي متكامل، أملاً في تحقيق الرفاهية المنشودة للشعب السعودي.
ويهدف سمو الأمير محمد بن سلمان، لإشراك اليابان بشكل أكبر في قطاعات التنمية الحضرية، والنقل والبنية التحتية.
واستعدت المملكة، لإنفاق حوالي تريليون دولار، على مشاريع تطوير هذه القطاعات الحيوية، خلال السنوات العشر المقبلة، إضافة إلى الاستفادة من خبرات الدولتين في مجالات المدن الصناعية الكبرى وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، بما في ذلك قضايا الأمن المعلوماتي.
ويُمثل توجه ولي ولي العهد إلى طوكيو، انفتاح المملكة العربية السعودية اقتصاديًا وعسكريًا على العالم، بما يكشف عن سياسة خارجية جديدة لبلاد الحرمين الشريفين، في التعامل مع كل القوى الدولية، بمبدأ المصالح والشراكة المتبادلة، ومن دون تفريط في المبادئ والثوابت والقيم والتقاليد الدبلوماسية الدولية.
ويرى الخبراء والمراقبون، أن حجم الاستثمارات السعودية اليابانية، والتي تبلغ 210 مليارات ريال، لعام 2014، لا تكفي طموحات ولي ولي العهد الشاب، الذي يطمح في ضخ مزيد من الاستثمارات بشكل مضاعف، وفي مختلف المجالات، مؤكدين أن حجم الصادرات السعودية لليابان تمثل 14% من حجم المستوردات اليابانية الدولة، التي باتت شريكاً استراتيجياً مهماً، إضافة للعلاقات التقنية بين البلدين في مجال صناعة النفط.
كما يرى الخبراء، أن زيارة الأمير محمد بن سلمان؛ ستشمل مزيداً من التعاون للحفاظ على حصة سوقية أكبر، كما أن هذه الزيارة هي قبل طرح أسهم أرامكو للاكتتاب، والتي تحرص فيها السعودية على دخول شركاء خارجين ومستوردين للنفط، الأمر الذي سيجعل سوق النفط السعودي أكبر.