المملكة بلدكم الثاني.. والاستثمار الجسر نحو شراكة استراتيجية مستدامة

وزير الاستثمار: المملكة تفتح آفاقاً واسعة أمام الشركات الكندية في الذكاء الاصطناعي والتعدين والطيران

الخميس ٩ يوليو ٢٠٢٦ الساعة ٧:٣٠ مساءً
وزير الاستثمار: المملكة تفتح آفاقاً واسعة أمام الشركات الكندية في الذكاء الاصطناعي والتعدين والطيران
المواطن - فريق التحرير

دعا معالي الأستاذ فهد السيف، وزير الاستثمار، إلى تعزيز الشراكات الاستثمارية بين المملكة العربية السعودية وكندا، مؤكداً أن الاستثمار يمثل الجسر الأساسي لربط الاقتصادات وتحقيق الازدهار المشترك.

جاء ذلك في كلمة معاليه خلال افتتاح منتدى الاستثمار السعودي–الكندي الذي عقد اليوم الخميس 9 يوليو 2026 في فندق الريتز كارلتون بجدة، بحضور دولة رئيس الوزراء الكندي مارك كارني.

وقال السيف: “يسرني أن أرحب بكم في المملكة العربية السعودية، بلدكم الثاني، حيث نلتقي بروح الشراكة وطموح المستقبل”، مشيراً إلى أن المنتدى يجمع نخبة من صناع القرار وقادة الأعمال والمستثمرين من البلدين لاستكشاف فرص جديدة وإضفاء زخم على العلاقات الاستثمارية بينهما.

وأوضح الوزير أن الزيارة تأتي في مرحلة مهمة من مسيرة العلاقات الثنائية، تزامناً مع التحول الاقتصادي غير المسبوق الذي تشهده المملكة تحت قيادة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وفق رؤية السعودية 2030.

مؤشرات وأرقام تنموية قوية

واستعرض معالي الوزير أبرز مؤشرات الاقتصاد السعودي، مشيراً إلى أن الناتج المحلي الإجمالي ارتفع بنحو 85% منذ عام 2017، ليصل إلى أكثر من 1.3 تريليون دولار أمريكي العام الماضي.

كما رفع صندوق النقد الدولي توقعاته لنمو الاقتصاد السعودي في 2027 إلى 5.5%. وأكد أن الأنشطة غير النفطية باتت تشكل أكثر من نصف الناتج المحلي الإجمالي، فيما أصبح الاستثمار المحرك الرئيسي للنمو والتنويع الاقتصادي.

تطور الاستثمارات الكندية

أشار السيف إلى أن الشركات الكندية كانت حاضرة في السوق السعودية منذ عام 1979، ويبلغ عددها حالياً 625 شركة، منها 13 مقرًا إقليمياً.

وكشف عن إصدار نحو 250 ترخيصاً استثمارياً لشركات كندية خلال العام الماضي، وهو ضعف العدد الصادر في العام السابق.

ولفت إلى أن تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر إلى المملكة ارتفعت بنحو خمسة أضعاف منذ 2017، ليصل رصيده إلى نحو 293 مليار دولار، فيما بلغ إجمالي تكوين رأس المال الثابت أكثر من 370 مليار دولار العام الماضي.

فرص استثمارية واعدة

وحدد معالي الوزير عدة قطاعات استراتيجية تتكامل فيها الخبرات الكندية مع الفرص السعودية، أبرزها: التعدين والمعادن الحيوية، الذكاء الاصطناعي، القطاع المالي، التعليم، البنية التحتية، الطيران، والخدمات اللوجستية. كما أشار إلى الفرص الكبيرة المرتبطة باستضافة المملكة لمعرض إكسبو 2030 وكأس العالم 2034.

خطوات تعزيز التعاون

وأعلن عن بدء المناقشات بشأن اتفاقية تشجيع وحماية الاستثمار بين البلدين، وأكد أن مجلس التنسيق السعودي–الكندي الذي أُعلن عنه اليوم سيعزز التواصل المؤسسي وييسر عمل المستثمرين، مشيرا إلى أن المنتدى سيشهد توقيع عدد من الاتفاقيات الاستثمارية المهمة.

وفي ختام كلمته، دعا معالي وزير الاستثمار دولة رئيس الوزراء الكندي مارك كارني لإلقاء كلمته أمام الحضور.

 

تعليقك على الخبر
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني | الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
التعليق
الاسم
البريد الإلكتروني