الدفاع الإماراتية: استهداف قاعدة السلام في أبوظبي عدوان سافر وانتهاك صارخ للسيادة
طيران ناس يعلن تمديد تعليق عدد من رحلاته إلى بعض الوجهات الدولية
الاتحاد الآسيوي لكرة القدم يؤجل مبارياته نتيجة الوضع في الشرق الأوسط
الصناعة تبدأ المنافسة على رخص الكشف في 8 مواقع تعدينية بمساحة 1,878 كم²
مشروع الأمير محمد بن سلمان يحافظ على إرث يعود لـ 13 قرنًا بتجديد مسجد المسقي في أبها
الوطني للعمليات الأمنية يتلقى 2,682,221 اتصالًا عبر رقم الطوارئ الموحد 911 خلال فبراير
وزارة الخارجية تستدعي السفير الإيراني لدى المملكة
غرق ناقلة نفط بمضيق هرمز بعد استهدافها من الحرس الثوري
السعودية ودول “أوبك بلس” تقرر زيادة إنتاج النفط بمقدار 206 آلاف برميل يوميًا
“سوق القيصرية” ملتقى السعوديين والخليجيين.. ولياليه تظاهرة ثقافية
المواطن – شريف النشمي – مكة
أكّد مدير عام مصنع كسوة الكعبة المشرفة، الدكتور محمد بن عبدالله باجودة، أنه تم بحمد الله في هذا اليوم المبارك، التاسع من شهر ذي الحجة، كسوة الكعبة المشرفة بحلتها الجديدة، التي انتهى من صناعتها بمصنع كسوة الكعبة المشرفة، بإشراف من الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، الشيخ الدكتور عبد الرحمن بن عبدالعزيز السديس، ونائبه لشؤون المسجد الحرام، الشيخ الدكتور محمد بن ناصر الخزيم، وسعادة الوكيل المساعد لشؤون الخدمات في المسجد الحرام، مشهور المنعمي.
وكشف باجودة، أن إنجاز عملية التلبيس، تم خلال أقل من خمس ساعات لأول مرة في تاريخ كسوة الكعبة المشرفة، وجرى تطييب جدرانها الخارجية وغسلها بماء الورد، ودهن العود، وذلك بعد تغيير الثوب القديم وتركيب الكسوة الجديدة.
وأضاف باجودة، أنه في منتصف ليل التاسع من شهر ذي الحجة، جرى تجهيز الكسوة الجديدة ونقلها قبل صلاة الفجر إلى المسجد الحرام، بواسطة سيارة مجهزة لهذا الغرض، والكسوة تتكون من أربعة أجزاء لكل جهة من جهات الكعبة المشرفة، جزء خاص به مثبت عليه الحزام المذهب، وما تحته من مطرزات وقناديل.
وأشار باجودة، الى أن عملية التلبيس تكون برفع كل جزء إلى أعلى سطح الكعبة المشرفة ثم تسدل الكسوة الجديدة وتحل الكسوة السابقة حتى يتم إنزالها وهكذا لجميع الجهات الأربع ثم تثبيت ستارة الباب في مكانها المخصص.
وبهذه المناسبة، شكر معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، الشيخ الدكتور عبد الرحمن بن عبدالعزيز السديس، الله عز وجل، على عونه وتوفيقه في خدمة بيته الحرام، والقيام بجميع شؤونه، ثم الشكر الجزيل والدعاء الوفير بأن يجزي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله -، على ما بذل ويبذل من العناية والرعاية والاهتمام للحرمين الشريفين وشؤنهما، إنه سميع مجيب.










