تعليم حائل: الدراسة عن بعد عبر منصة مدرستي.. غداً
ولي العهد يستقبل رئيس وزراء باكستان
ركيزة للأمن والازدهار.. زيارة رئيس وزراء باكستان تفتح آفاقاً أوسع للشراكة بين الرياض وإسلام آباد
لقطات لهطول أمطار الخير على تبوك
تخريج الدفعة الـ 55 لطلاب وطالبات جامعة الملك عبدالعزيز
سلمان للإغاثة يوزع 24,750 وجبة غذائية ساخنة في قطاع غزة
جامعة القصيم: الدراسة عن بعد.. غدًا
1.5 مليون رحلة شاحنة عبرت شبكة طرق المملكة خلال الربع الأول 2026
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات الأوضاع بالمنطقة مع وزير خارجية روسيا
الدولار يتجه لتحقيق أول مكسب في 8 جلسات
المواطن- ميادة سويدان
يستكمل ولي ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان، جولاته المكوكية، التي تهدف لتوجيه بوصلة الاقتصاد السعودي نحو دول النمور الآسيوية الكبرى، التي باتت تسيطر على الاقتصاد العالمي؛ وتستهدف الزيارة تطبيق رؤية المملكة 2030، التي لا تعتمد على النفط كمصدر أساسي للدخل، وما تتضمنه من خطوات لإصلاح اقتصادي متكامل، أملاً في تحقيق الرفاهية المنشودة للشعب السعودي.
ويهدف سمو الأمير محمد بن سلمان، لإشراك اليابان بشكل أكبر في قطاعات التنمية الحضرية، والنقل والبنية التحتية.
واستعدت المملكة، لإنفاق حوالي تريليون دولار، على مشاريع تطوير هذه القطاعات الحيوية، خلال السنوات العشر المقبلة، إضافة إلى الاستفادة من خبرات الدولتين في مجالات المدن الصناعية الكبرى وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، بما في ذلك قضايا الأمن المعلوماتي.
ويُمثل توجه ولي ولي العهد إلى طوكيو، انفتاح المملكة العربية السعودية اقتصاديًا وعسكريًا على العالم، بما يكشف عن سياسة خارجية جديدة لبلاد الحرمين الشريفين، في التعامل مع كل القوى الدولية، بمبدأ المصالح والشراكة المتبادلة، ومن دون تفريط في المبادئ والثوابت والقيم والتقاليد الدبلوماسية الدولية.
ويرى الخبراء والمراقبون، أن حجم الاستثمارات السعودية اليابانية، والتي تبلغ 210 مليارات ريال، لعام 2014، لا تكفي طموحات ولي ولي العهد الشاب، الذي يطمح في ضخ مزيد من الاستثمارات بشكل مضاعف، وفي مختلف المجالات، مؤكدين أن حجم الصادرات السعودية لليابان تمثل 14% من حجم المستوردات اليابانية الدولة، التي باتت شريكاً استراتيجياً مهماً، إضافة للعلاقات التقنية بين البلدين في مجال صناعة النفط.
كما يرى الخبراء، أن زيارة الأمير محمد بن سلمان؛ ستشمل مزيداً من التعاون للحفاظ على حصة سوقية أكبر، كما أن هذه الزيارة هي قبل طرح أسهم أرامكو للاكتتاب، والتي تحرص فيها السعودية على دخول شركاء خارجين ومستوردين للنفط، الأمر الذي سيجعل سوق النفط السعودي أكبر.