شاهد.. لحظة تعامد الشمس على الكعبة المشرفة
وفاة 10 طالبات على الأقل في حريق بكينيا
فيصل بن فرحان يستعرض العلاقات الثنائية مع وزير خارجية فرنسا
السعودية تدين وتستنكر بأشد العبارات الهجمات المعادية بصواريخ وطائرات مسيرة على الكويت
رحيل عبدربه منصور هادي.. رجل دولة وشخصية حكيمة أدار اليمن خلال فترة استثنائية
49 حصاة تختصر مشهد رمي الجمرات في منى.. بين التكبير والدعاء
غابات القندل في فرسان.. رحلةٌ بحرية بين الخضرة والماء تستقطب زوار العيد
ضبط مواطن مخالف لاستخدامه حطبًا محليًا في أنشطة تجارية بعسير
المركزي الروسي يرفع سعر صرف الروبل أمام العملات الرئيسة
حاجة سبعينية من السودان تُجسّد معاني البرّ بخدمة والدتها التسعينية في المشاعر
المواطن – أبها
أنهت جامعة الملك خالد، ممثلة في كلية الشريعة وأصول الدين، استقبال البحوث المشاركة في المؤتمر الدولي القرآني الأول لتوظيف الدراسات القرآنية في علاج المشكلات المعاصرة، الذي سيُعقد خلال الفترة (15 – 17) من محرم عام 1438هـ.
وتمّ قبول أكثر من 140 بحثًا من داخل المملكة العربية السعودية، وعدد من دول الخليج، والعالم العربي والإسلامي، تركزت حول 6 محاور يناقشها الباحثون، وشملت توظيف الدراسات القرآنية في علاج المشكلات الاعتقادية والفكرية، والسياسية، والاجتماعية، والاقتصادية، ومفهوم الجهاد، إضافة إلى قضايا التعلم والتعليم.
وتتركز أهداف المؤتمر في ربط الأمة بكتاب الله تعالى مصدرًا لتلقيها، وسبيل نجاتها، وطريق عزّها وسعادتها في الدارين، وإبراز دور المملكة في خدمة القرآن الكريم وعلومه، كذلك تسليط الضوء على دور القرآن الكريم ودراساته، إضافةً إلى توظيف طاقات الباحثين وجهودهم، لتؤدي دورها في علاج القضايا الإسلامية المعاصرة، والإسهام في النهوض الشامل بالمجتمع.
من جهته، أوضح عميد كلية الشريعة، الأستاذ الدكتور علي الشهراني، رئيس اللجنة العلمية، أن أهمية إقامة مثل هذا المؤتمر تعود إلى أن القرآن الكريم كحقيقة ثابتة يهدي للتي هي أقوم في جميع مجالات الحياة، وأنّه تبيان لكل شيء يحتاجه الناس في أمور دينهم ودنياهم، مشيرًا إلى أن القرآن الكريم وبلا شك يبين للناس المنهج القويم في علاج المشكلات المعاصرة، ومن يتدبر فيه، ويتفكر في آياته، ويحرص على الاهتداء به، سيجد حلًا لجميع علل الأمة، مؤكدًا أن من أهم صور الاهتداء بالقرآن؛ الرجوع إليه لحل المشكلات المعاصرة في شتى مجالات الحياة (الفكرية، والاجتماعية، والاقتصادية، والسياسية، والعلمية).