الاكتفاء بالمستلزمات الضرورية يسهّل أداء العمرة
ضبط أكثر من 7 آلاف دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
الضمان الاجتماعي: حتى 8 عبوات شهريًا من حليب الأطفال بخصم 50%
أمير قطر يؤدي صلاة الجنازة على الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
جمرة القيظ تبدأ الخميس وذروة الصيف تستمر 13 يومًا
ترامب يكشف تفاصيل الضربة الأميركية لإيران: كانوا على وشك اتفاق
#يهمك_تعرف | خطوات إصدار جواز السفر لأفراد الأسرة إلكترونيًا عبر منصة أبشر
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
الجيش الكويتي: أضرار مادية وإصابة عامل إثر استهداف ثلاثة مراكز حدودية ومنصة بحرية
تجارب تأمل ورصد النجوم في العُلا تشهد إقبالًا متزايدًا خلال الصيف
المواطن – أبها
أنهت جامعة الملك خالد، ممثلة في كلية الشريعة وأصول الدين، استقبال البحوث المشاركة في المؤتمر الدولي القرآني الأول لتوظيف الدراسات القرآنية في علاج المشكلات المعاصرة، الذي سيُعقد خلال الفترة (15 – 17) من محرم عام 1438هـ.
وتمّ قبول أكثر من 140 بحثًا من داخل المملكة العربية السعودية، وعدد من دول الخليج، والعالم العربي والإسلامي، تركزت حول 6 محاور يناقشها الباحثون، وشملت توظيف الدراسات القرآنية في علاج المشكلات الاعتقادية والفكرية، والسياسية، والاجتماعية، والاقتصادية، ومفهوم الجهاد، إضافة إلى قضايا التعلم والتعليم.
وتتركز أهداف المؤتمر في ربط الأمة بكتاب الله تعالى مصدرًا لتلقيها، وسبيل نجاتها، وطريق عزّها وسعادتها في الدارين، وإبراز دور المملكة في خدمة القرآن الكريم وعلومه، كذلك تسليط الضوء على دور القرآن الكريم ودراساته، إضافةً إلى توظيف طاقات الباحثين وجهودهم، لتؤدي دورها في علاج القضايا الإسلامية المعاصرة، والإسهام في النهوض الشامل بالمجتمع.
من جهته، أوضح عميد كلية الشريعة، الأستاذ الدكتور علي الشهراني، رئيس اللجنة العلمية، أن أهمية إقامة مثل هذا المؤتمر تعود إلى أن القرآن الكريم كحقيقة ثابتة يهدي للتي هي أقوم في جميع مجالات الحياة، وأنّه تبيان لكل شيء يحتاجه الناس في أمور دينهم ودنياهم، مشيرًا إلى أن القرآن الكريم وبلا شك يبين للناس المنهج القويم في علاج المشكلات المعاصرة، ومن يتدبر فيه، ويتفكر في آياته، ويحرص على الاهتداء به، سيجد حلًا لجميع علل الأمة، مؤكدًا أن من أهم صور الاهتداء بالقرآن؛ الرجوع إليه لحل المشكلات المعاصرة في شتى مجالات الحياة (الفكرية، والاجتماعية، والاقتصادية، والسياسية، والعلمية).