بدء مراسم تشييع الشيخ حمد بن خليفة في جامع الإمام محمد بن عبد الوهاب بالدوحة
الطنطورة.. ساعةٌ شمسيةٌ حفظت تقويم المواسم الزراعية في العُلا
الأدنى منذ أكثر من 25 عامًا.. السعودية تسجل شبه اختفاء للعواصف الغبارية خلال يونيو
إزالة 48.4 مليون متر مكعب من الرمال في 2025 عن حرم الطريق
اللجنة المنظمة لكأس آسيا 2027 وجامعة الملك عبدالعزيز توقعان اتفاقية تعاون في البحث والابتكار
قطر: استمرار الاعتداءات الإيرانية تصعيد خطير يقوض جهود احتواء التوتر
#يهمك_تعرف | صندوق التنمية العقارية يطلق برنامج “التمويل البديل” لدعم تملك المساكن
الكويت تدين وتستنكر الاعتداءات الإيرانية المتكررة
دوريات الأفواج الأمنية بعسير تحبط تهريب 54 كجم من مادة الحشيش المخدر
الملك سلمان وولي العهد يعزيان أمير قطر في وفاة الشيخ حمد بن خليفة
المواطن – نت
عاد الرئيس الجزائري، عبدالعزيز بوتفليقة، إلى العمل الميداني، بشكل رسمي أمس الخميس، بمناسبة فتح “قصر المؤتمرات”، وهو مبنى يقع بمنتجع “نادي الصنوبر” بالضاحية الغربية للعاصمة.
وتوقف الرئيس الجزائري، عن النشاط منذ إصابته بجلطة دماغية، في إبريل 2013، ولم يظهر خلال السنوات الماضية إلا نادراً، لاستقبال مسؤولين أجانب في أغلب الأحيان.
وطاف الرئيس في أقسام وأجنحة المبنى، الذي أطلق عليه التلفزيون الحكومي وصف “جوهرة معمارية”، وقد سمي باسم المستشار الدبلوماسي بالرئاسة المتوفى عبداللطيف رحَال.
ورافق بوتفليقة في الزيارة التي لم يعلن عنها رسمياً، شقيقه وكبير مستشاريه السعيد بوتفليقة، وهو أمين سره، ومعه مدير التشريفات بالرئاسة، مختار رقيق، وبعض الوزراء، وغاب عن الزيارة الوزير الأول عبدالمالك سلال.
ولوحظت حراسة أمنية مشددة في محيط “نادي الصنوبر”، بالنظر إلى أن الحدث نادر، فالرئيس متوقف عن النشاط الرسمي، منذ آخر خطاب ألقاه بمدينة سطيف (300 كم شرق العاصمة)، في 11 مايو 2012، واقتصر ظهوره منذ هذا التاريخ على “إطلالات بروتوكولية”، تتمثل في استقبال قادة ومسؤولين أجانب، ولكن من دون أن يسمع الرئيس يتحدث إليهم.
وترشح بوتفليقة، لولاية رابعة في انتخابات ربيع 2014، من دون أن يخوض الحملة الانتخابية، ما أثار حفيظة المعارضة، التي طالبت بتطبيق مادة في الدستور، تتحدث عن تنظيم انتخابات مبكرة في حال ثبوت إصابة الرئيس بمرض مزمن يعوقه عن أداء مهامه.
أما الأحزاب الموالية للرئيس، فترى أن بوتفليقة في كامل لياقته، وأن ملف ترشحه للانتخابات يتضمن شهادة طبية، تثبت أنه قادر على القيام بالوظيفة الرئاسية.