Icon

وزير الشؤون الإسلامية يؤكد أهمية الوسطية والاعتدال في لقاء مع علماء ومفتين بمشعر منى Icon أمانة حائل: 7974 زيارة وجولة رقابية على المنشآت التجارية خلال عيد الأضحى Icon ضبط مواطن لدخوله بمركبته في الفياض والروضات بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية Icon إزالة 5 آلاف طن من النفايات بمشعر عرفات ضمن جهود النظافة والرقابة بالمشاعر المقدسة Icon فيصل بن فرحان يبحث المستجدات الإقليمية والدولية مع وزيرة خارجية فنلندا Icon البلديات والإسكان: فحص 5 آلاف عينة غذائية وتنفيذ 29 ألف زيارة رقابية لخدمة ضيوف الرحمن Icon ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج Icon العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار Icon الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره Icon الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة Icon

التخيفي: نتشارك مع دول الخليج لتحقيق رؤية خادم الحرمين الشريفين لتعزيز التكامل بين دول المجلس

الأحد ٢٥ سبتمبر ٢٠١٦ الساعة ١:٠١ مساءً
التخيفي: نتشارك مع دول الخليج لتحقيق رؤية خادم الحرمين الشريفين لتعزيز التكامل بين دول المجلس

المواطن – الرياض

أكد رئيس مجلس إدارة المركز الإحصائي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، رئيس الهيئة العامة للإحصاء في المملكة العربية السعودية د. فهد بن سليمان التخيفي أنَّ الأجهزة الإحصائية في دول الخليج تعمل بشكل متكامل سعيًا إلى تحقيق رؤية خادم الحرمين الشريفين لتعزيز التكامل بين دول المجلس، وللارتقاء بأداء المجلس من الجانب الإحصائي ولتحقيق تطلعات القادة.

وأضاف: تسعى كافة الأجهزة الإحصائية الخليجية إلى دعم مسيرة العمل المشترك من خلال تقديم بيانات ومعلومات وإحصاءات ذات شمولية وآنية تتناسب مع المتغيرات السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي تمر بها المنطقة.

وقال – في حديث متصل بعد ترؤسه وفد المملكة العربية السعودية لورشة عمل “دعم خطط التنفيذ الوطنية” التي نظمها المركز الإحصائي الخليجي واختتمت أعمالها في مسقط – إنَّ “التشاركية” هي عنوان العمل المشترك بين الأجهزة الإحصائية الخليجية لخدمة القضايا المحورية التي تهم دُوَل المجلس ومواطنيه.

وأكد د. التخيفي أنَّ الجميع يعمل في إطار الخطة الاستراتيجية الإحصائية وخارطة الطريق 2015-2020م الخاصة بالمركز الإحصائي الخليجي والرامية إلى تحقيق الأهداف الإحصائية على مستوى دول مجلس التعاون من خلال خطط التنفيذ الوطنية.

وأوضح رئيس مجلس إدارة المركز الإحصائي الخليجي أنَّ المركز ومنذ اعتماد نظامه الأساسي الذي أقره المجلس الأعلى لدول مجلس التعاون الخليجي في دورته الثالثة والثلاثين، التي عقدت في المنامة 2012م، وهو يعمل على تقديم الدعم اللازم في جميع قطاعات الإحصاء للدول الأعضاء من أجل ترجمة خطط التنفيذ الوطنية على أرض الواقع بنجاح، لتحقيق الأهداف الإحصائية المشتركة المتفق عليها على مستوى دول مجلس التعاون.

وقد عقد المركز الإحصائي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بالعاصمة العمانية مسقط ورشة عمل رفيعة المستوى خلال اليومين الماضيين لدعم التنفيذ الفعلي لخطط التنفيذ الوطنية بحضور أعضاء الوفود من الدول المشاركة.

واطلع إحصائيو الخليج على الفرص المتاحة للنظام الإحصائي في دول المجلس، ودوره في صنع القرارات والاستراتيجيات المتعلقة بالتعاون والتنسيق والتنمية بين دول المجلس.

وأكدت الورشة أهمية استثمار مواطن القوة مع العمل على عدد من النقاط التي تحتاج مزيداً من التعزيز بما يخدم العمل الإحصائي ويواكب تطوره في دول المجلس. واستعرضت الورشة أهم الإنجازات التي حققها المركز والتي جاءت كثمرة للخطوات العملية لتنفيذ الاختصاصات والأهداف الاستراتيجية للمركز، وتنوعت الإنجازات في مجال البيانات والتطوير والمواءمة وبناء القدرات.

كما استعرضت الورشة دور المراكز الوطنية لتغذيتها المركز الإحصائي لدول الخليج بالبيانات والإحصاءات التي تساعد المركز في تنفيذ الخطط اللازمة والمساهمة في تقديم الدعم الفني المطلوب للمراكز.

يذكر أن دول مجلس التعاون قامت بإعداد خطط التنفيذ الوطنية لكل مشروع من المشاريع ذات الأولوية وهي مشاريع ”الحسابات القومية، والإحصاءات النقدية والمالية وميزان المدفوعات، وإحصاءات الأرقام القياسية للأسعار والمؤشرات قصيرة المدى، وإحصاءات التجارة الخارجية، والعمل والطاقة والبيئة والسياحة، ومؤشرات التنمية والتقدم والاستدامة، والتعداد السكاني التسجيلي الموحد 2020م، وتعزيز استخدام البيانات الإدارية للأغراض الإحصائية، والمعايير والتصانيف والمنهجيات وجودة البيانات”.

ويتمثل الهدف الرئيس لتلك المشاريع في تطوير ومواءمة الإحصاءات في دول مجلس التعاون، بحيث يمكن للمستخدمين مقارنة الأداء النسبي للدول بالإضافة إلى حساب مجاميع تبرز دول مجلس التعاون كتكتل اقتصادي واجتماعي موحد.

وتُمكن خطط التنفيذ الوطنية الدول الأعضاء من تحديد الفترات الزمنية وتسلسل الأنشطة والإجراءات، والموارد اللازمة لتنفيذها، كما تساعد أيضاً على تحديد “نقاط الضغط” التي تحتاج إلى الكثير من العمل في فترة معينة نظراً للموارد المتاحة، بالإضافة إلى تحديد الدعم الفني والتدريب اللازمين لضمان اكتساب الموظفين للمهارات والمعارف المطلوبة للقيام بالعمل.

إقرأ المزيد