ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج
العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار
الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره
الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة
الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات
رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت
بتوجيهات القيادة الرشيدة.. المملكة تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج
القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا الانفجار الغازي في منجم ليوشنيوي للفحم
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفًا في المناطق البحرية للمملكة
المواطن – وكالات
في موقف مثير للجدل ويدل على كذب إيران المستمر، كذّبت صورة حديثة، حصلت عليها مؤسسة بريطانية تقدم استشارات عسكرية، مزاعم النظام الإيراني بشأن نشر منظومة الدفاع الجوي الصاروخية الروسية “أس-300” الروسية، في محيط منشأة فوردو النووية.
ورأى مراقبون أن طهران تحاول من خلال الدعاية الموجهة والترويج لقدرات طهران العسكرية التأكيد لمواطنيها أنها لم تقدم أي تنازلات للدول الكبرى خاصة الولايات المتحدة، بعد الاتفاق النووي.
وتوقف تخصيب اليورانيوم في منشأة فوردو التي قالت طهران أواخر الشهر الماضي إنها باتت محمية من منظومة الصواريخ الروسية، ما يطرح علامات استفهام عن سبب تحصينها.
ولكن تصريحات العسكريين الإيرانيين تؤكد أن الأمر لا يتعدى “البروباغندا” وتوجيه رسائل للداخل، مفادها أن النظام ثابت في مواقفه، لاسيما أن إعلان التخلي عنها صراحة سيعريه أمام مواطنيه.
وبحسب الصورة التي التقطتها أقمار صناعية وحصلت عليها المؤسسة، فإن بطاريات صواريخ “أس-300” والرادارات الخاصة بها “64N6” قابعة في قاعدة عسكرية في ضواحي العاصمة الإيرانية، طهران، وقارنت المؤسسة بين الصورة الجوية للقاعدة واللقطات المصورة التي نشرها الإعلام الإيراني في 28 أغسطس الجاري، وقال إنها لعملية نقل منظومة الصواريخ ونشرها في محيط منشأة فوردو.
وفي النهاية، خلصت “أي.أتش.أس”، بعد دراسة الصور وتموضع بطاريات الصواريخ والرادارات، إلى التأكيد أن اللقطات التلفزيونية الإيرانية بشأن منشأة فوردو هي صحيحة، ولكن الأمر غير صحيح بالنسبة لموقع المنظومة.
وتوقعت أن يكون التلفزيون الإيراني قد جمع بين لقطات مصورة صحيحة للمنشأة وأخرى للصواريخ المنشورة في القاعدة الجوية، ليعلن على الملأ أن “أس-300” بات يحمي موقعا جردته الدول الكبرى من فعاليته.