اختتام مهرجان الدرعية للرواية بأكثر من 40 ورشة عمل وجلسة حوارية
حِرف السعودية والبحر الأحمر الدولية توقعان مذكرة تفاهم لتطوير وتمكين القطاع الحرفي
سلمان للإغاثة يوزع 1.850 كرتون تمر في مأرب
الجوازات تؤكد جاهزيتها لخدمة المسافرين الراغبين في حضور بطولة كأس العرب FIFA قطر 2025
إنقاذ شخصين من تجمعات مياه في وادي القناة بالمدينة المنورة
وزارة الدفاع: بدء استقبال طلبات التقديم على الوظائف العسكرية الأحد المقبل
المريخ يصل إلى أبعد نقطة عن الأرض اليوم
أبرز الخدمات والمرافق المتاحة لذوي الإعاقة في الحرم المكي
ضبط 6910 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
ممشى القصواء.. متنزه حضري حديث يجذب سكان المدينة وزوارها
المواطن – الرياض
حالة من القلق تنتاب المواطنين في القطاع الخاص على خلفية الأوضاع التي يمر بها سوق العمل، الأمر الذي دفع الكاتب السعودي خالد السليمان لمناقشة الأزمة عبر مقال له بصحيفة “عكاظ” بعنوان “هل يخسر الناس وظائفهم؟”، فإلى نص المقال:
من أهداف الرؤية الوطنية المستقبلية، خفض نسبة البطالة بين المواطنين وخلق فرص العمل مع تأهيل القطاع الخاص ليكون حاضنة توليد فرص العمل، لكن الخشية اليوم هي من خسارة الكثير من المواطنين لوظائفهم في القطاع الخاص مع إظهار العديد من الشركات عزمها على تسريح العديد من موظفيها، خاصة الشركات المرتبطة بقطاعات الأعمال والمشاريع الحكومية!
الأكيد أن هناك حالة قلق لدى كثير من المواطنين في مختلف قطاعات القطاع الخاص من خسارة وظائفهم، وهذا القلق يتزايد مع مظاهر التقشف الحكومي، ومؤشرات الانكماش الاقتصادي، وبوادر التحصيل الضريبي!
حتى سوق الأسهم الذي كان وسيلة لشريحة واسعة من المواطنين لكسب الرزق وزيادة الدخل، تُرك في مهب ريح المجهول ليتحول إلى ثقب أسود يلتهم المدخرات دون أن يفسر أحد للمستثمرين لماذا لا يعكس السوق حقيقة ما ينشر في وسائل الإعلام من تصريحات تؤكد على متانة الاقتصاد السعودي وتبشر بنموه الواعد، فالسوق يغرق في شبر من الماء، ولا يبدو أن هناك من هو مهتم بمد اليد لانتشاله أو إلقاء طوق النجاة لإنقاذه!
هناك حاجة ماسة لبث الطمأنينة في القطاع الخاص، ومباشرة خطوات تأهيله ليتحمل مسؤولياته في دفع عجلة التنمية وخلق فرص العمل وتلبية متطلبات العيش الكريم للمواطنين!
باختصار.. هناك حاجة لترجمة الأقوال إلى أفعال!
الدرعان
الناس معلقين امال على الإسكان فتوقفت النشاطات وتوقف الإسكان أصبحت اسعار مواد البناء في القاع الوحدات السكنيه ايضا في القاع وخرج اغلب العقاريين من السوق وفي حال ارتداد السوق ستترتفع اسعار العقارات لشح المعروض ولن يستطيع احد شراء وحدات سكنيه قبل سنتين للبداء في عرض منتجات جديده