هندسة التظليل والتلطيف في مشاعر الحج
منظومة الخدمات بميقات ذي الحليفة تعزّز انسيابية تفويج ضيوف الرحمن إلى مكة المكرمة
وزير الصحة يقف ميدانيًا على جاهزية المنشآت الصحية بالمشاعر المقدسة
كدانة تعيد تصميم تجربة ضيف الرحمن بمعايير الوصول الشامل
وزارة الداخلية تستعرض تقنيات الذكاء الاصطناعي وأمن الحج في ملتقى إعلام الحج
وظائف شاغرة في جامعة الملك عبدالله
وظائف شاغرة بشركة BAE SYSTEMS في 4 مدن
وظائف شاغرة لدى البنك الإسلامي
وظائف شاغرة في شركة البحر الأحمر الدولية
وظائف شاغرة لدى فروع شركة CEER
المواطن – عبد الرحمن دياب
براءة مذبوحة بسكينِ غادرة، نزعت الحياة من جسد الطفلة ريم الرشيدي، ووضعت بدلاً منها آلاف الآهات التي انطلقت من مواطنين علموا بالواقعة وهم يتعجبون من القسوة والغدر لدى بعض البشر.. قتلتها زوجة الأب التي استخدمت بطاقة العائلة لأخذ ريم.. الطفلة التي لم تكمل الأسبوعين منذ وطئت قدماها أرض مدرستها الابتدائية.
وفي يوم الجريمة، كانت الطفلة ترتدي المريول الوردي، قبل أن تذبحها الغادرة بدم بارد، ومر وقت وهي هاربة وتعتقد أن يد العدالة لن تطولها، ولكن أطاحت الجهات الأمنية بها في وقت قياسي، بعد التواصل مع شاهد الجريمة، ونُقلت جثة الطفلة البريئة ريم إلى ثلاجة الموتى في أحد المستشفيات، بعد الانتهاء من الإجراءات الجنائية.
شرطة الشرقية توضح ملابسات الحادث
أمنياً، أكد المتحدث الأمني لشرطة المنطقة الشرقية العقيد زياد الرقيطي، في بيان صحفي، أنه “عند تلقي البلاغ باشر المختصون في الشرطة إجراءات الضبط الجنائي للجريمة والتحقيق فيها، إذ تبين إقدام زوجة والد الطفلة، وهي مواطنة ثلاثينية، على نحرها خارج المنزل، وتم القبض عليها والتحفظ على الأداة المستخدمة في الجريمة، ونقل جثمان الطفلة إلى المستشفى، لاستكمال الإجراءات اللازمة، تمهيداً لإحالة ملف القضية إلى هيئة التحقيق والادعاء العام”.
تعليم الأحساء يفتح تحقيقاً في الحادث
أما الإدارة العامة للتعليم في محافظة الأحساء ففتحت تحقيقاً خاصاً في حادثة ذبح الطفلة ريم الرشيدي في الابتدائية الـ21 بمدينة المبرز، على يد زوجة أبيها.
ونقل بيان أصدرته “تعليم الأحساء” أن مديرها العام أحمد بالغنيم أعرب عن “تعازيه الصادقة ومواساته إلى أسرة الابنة ريم الرشيدي. ووجه بفتح تحقيق في الحادثة، والوقوف على تفاصيلها، وإجراء التحقيقات اللازمة، وذلك بالتنسيق مع الجهات الرسمية ذات العلاقة”.
من القتل إلى التشييع
ومساء أمس الأربعاء، شُيعت جنازة الطفلة وأُديت صلاة الجنازة عليها بعد العصر ليتم دفنها بالمقبرة الشمالية بالمبرز، وروحها تسأل: “بأي ذنب قُتلت”!
عصام هاني عبد الله الحمصي
( من أنقص شيء من الشرع أحوجه الله إليه ) مخاطر تربية الأطفال عند غير أمهم جريمة ( لا تغتفر ) المفروض معاقبة المتسببين بالجريمة الأم والأب ) قبل معاقبة الخالة مرت الأب القاتله .
ام محمد
للمعلومية البنت عايشه مع امها ووالدها….وليس مع خالتها…..نسالك الله العفو والعافيه وان يصبر والديها واخوانها.
والحمد لله الذي عافانا من شر ما ابتالهم به وفضلنا على كثير من خلقه تفضيلا.
ام محمد
الله يهديك يا اخ عصام
البنت عايشة مع امها و والدها…وليس عند خالتها…
لكن هذا هو الغدر وقلة الوازع الديني والله اعلم ماهو الدافع الحقيقي…..نسأل الله ان يعافينا من شر ما ابتلاهم فيه..