فيصل بن فرحان يصل إلى قبرص
المحشوش.. أشهر الأكلات التقليدية بعيد الأضحى في جازان
أسعار النفط تواصل الهبوط
الصحة: تلقينا أكثر من مليون اتصال عبر مركز 937 خلال موسم الحج
اللواء الركن الودعاني يزور مركز القيادة والسيطرة لأمن الحج
أوغندا تغلق مؤقتًا حدودها مع الكونغو وسط تفشي فيروس إيبولا
20.2 مليون مكالمة في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة في يوم عرفة
قرارات إدارية بحق 10 مخالفين لأنظمة وتعليمات الحج لنقلهم 34 مخالفًا
ضيوف برنامج خادم الحرمين: الخدمات المتكاملة أسهمت في توفير أجواء إيمانية مريحة وآمنة
نسك الحاج في اليوم العاشر
المواطن – شريف النشمي – الرياض
تفاجأ المجتمع السعودي مؤخرًا بظهور بعض الأشخاص من طالبي الشهرة، عبر منصات مواقع التواصل الاجتماعي، من خلال تقديم محتوى غير هادف لا يؤهلهم لأن يكونوا نجومًا كما وُصِفُوا بها، مما أثار تساؤلَ الكثير عن سبب هذه الظاهرة، وسبب تزاحم هذه الأعداد الهائلة أمام شخص يُقدّم محتوى أقل ما يُوصف بالتافه، وهل سبب تجمع هذه الأعداد من المتابعين هو البحث عن الإثارة والغرابة أم متابعة للمشهور فقط لأنه مشهور!
ولجأ بعض هؤلاء المهرجين إلى تجاوز الخطوط الحمراء محاولةً منهم لجلب المزيد من المتابعين، إلا أن الجهات الأمنية كانت لهم بالمرصاد، وتمّ استجواب عددٍ منهم، وإيقاف ما يُقدّم من سخافات.
“المواطن” استضافت الإعلامي والأكاديمي المعروف، الدكتور مالك الأحمد، للحديث عن هذه الظاهرة وأسباب تجمع آلاف أمام شخص لا يُقدم أدنى محتوى قد تحصل به الفائدة، حيث قال الأحمد: في ظني هذه ظواهر طبيعية مؤقتة لن تستمر والمقاطع الغريبة والسخيفة تجلب جمهورًا في البداية، لكن الناس سيملّونها مرة أخرى ويبحثون عمّا يمثل الجانب البنائي والثقافي والفكري بالنسبة لهم.
وأضاف، أن الخطاب الدعوي غلب عليه الجانب التقليدي والمباشر مع ضعف في الجانب الفني، وقالب العرض وعدم مناقشة القضايا الحيوية التي تهم الشباب، مشيرًا إلى أن الشباب اليوم يهتمون بأشياء جديدة؛ فيحتاجون من يتعرض لها بطريقة مناسبة، ويشاركهم في الهم، ويعطيهم الحلول المناسبة بطريقة شيقة جذابة.
وأردف الدكتور الأحمد، قائلًا: إن بعض المشاهير نجحوا ووصلوا إلى فئة كبيرة من الشباب، ومن أمثلة ذلك أحمد الشقيري، استخدم خطاب لطيف توعوي غير مباشر في قوالب فنية مميزة، مما جلب جمهورًا عامًا، وبالذات جمهور الشباب.
الجدير بالذكر، أن عددًا من مشاهير برامج “يوناو” و”سناب شات”، أُوقفوا من قِبل الجهات الأمنية بسبب تجاوزات نُشرت لهم على حساباتهم في منصات مواقع التواصل الاجتماعي.