الكونغو تعلن ارتفاع عدد الإصابات بفيروس إيبولا مجددًا إلى 2073 حالة
2 أغسطس 2027م.. كسوف كلي نادر يحوّل نهار بعض مناطق السعودية إلى ظلام مؤقت
أمانة الشرقية تبدأ أعمال صيانة طريق الملك فهد بالدمام
تقويم التعليم تحدد موعد إعلان نتائج الاختبارات الرقمية
أمطار ورياح نشطة على منطقة الباحة حتى الثامنة مساء
المرور لقائدي المركبات: افحصوا ضغط الإطارات قبل كل رحلة
ترامب: إيران ترغب في التفاوض.. والهجمات ستتواصل حتى أقول كفى
موجة حارة تلامس 50 درجة مئوية ورياح على المنطقة الشرقية
ارتفاع أسعار النفط وبرنت يسجّل 85.95 دولارًا للبرميل
سلمان للإغاثة ينفّذ مشروع العمليات الجراحية العاجلة في قطاع غزة
المواطن – وليد الفهمي – جدة
مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت – وبلا شك – مرتعاً لتغلغلها وانتشارها ونشر الاتهامات لجهات حكومية وخاصة ولأشخاص وغيرهم، ولكن بكل أسف أن نشطاء تلك المواقع أصبحوا يصغون للشائعات بشكل لافت.
وأصبحت الشائعات في شتى مواقع التواصل الاجتماعي يلقيها ويتداولها المغردون إما بقصد الفكاهة أو التضليل أو البلبلة وأخيراً بدون أهداف .
فقبل عدة أيام تداولت مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر مشاجرة عنيفة بالأيدي والتراشق بالألفاظ بين عدد من الأشخاص حيث جزم المغردون أن الحادثة وقعت بين بعض أساتذة جامعة طيبة لتصدر الجامعة بياناً نفت فيه ما أثير من بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل ومروجي الشائعات، حيث أكدت الجامعة في بيانها أن المقطع لم يتم تصويره داخل حرم الجامعة ولا فروعها، كما أن الجامعة راجعت صور الأشخاص الذين ظهروا في مقطع المشاجرة، ولم يتضح أن أحدهم عضو بهيئة تدريس الجامعة.
ليعود نفس ذلك المقطع المتداول خلال ساعات قليلة ماضية بعنوان مختلف وجزموا من خلال تعليقاتهم أن المقطع يعود لأحد موظفي المراقبة بالبلدية وهو يعتدي على بائع تمور دون تحديد موقع الحادثة .
وعلى الرغم مما أشيع حتى ساعة إعداد هذا الخبر لم تنفِ أو تصادق أي جهة على الفيديو المتداول #مضاربه_اساتذه_جامعه_طيبه، ليبقى السؤال الذي يطرح نفسه حتى الآن، بحثاً عن إجابة صحيحة، تلغي حالة الجدل الحالية، وهو: ما صحة #مراقبو_البلديه_يضربون_بايع_تمر؟.
عبدالرحمن
الله لا ببلنا ناس فاضيه و يحبون البلبله و الإشاعات
يازين اول بدون نت وللتواصل اجتماعي ولا هم