الحزم يتغلّب على الاتفاق بثلاثة أهداف مقابل هدف
عُمان: إيران وافقت على عدم امتلاك مواد نووية عسكرية وهناك تقدم بمسار الاتفاق
الهلال يتجاوز الشباب بخماسية
تفعيل 4 مصليات لامتداد الصفوف بالمنطقة المركزية في شهر رمضان
وزارة الإعلام تنظّم بطولة بادل الإعلام الرمضانية في نسختها الأولى
وصول قافلة مساعدات سعودية جديدة إلى قطاع غزة
اليوم أول تعامد للقمر على الكعبة في 2026
سبب ارتباط صوت المدفع بشهر رمضان والعيد
رصد اقتران هلال رمضان مع نجم المبسوطة والمشتري من سماء الشمالية
خروج عربتي قطار عن القضبان بالأقصر المصرية
المواطن – الرياض
أوضح الملحق الزراعي بسفارة هولندا، الدكتور هانس فاندربيك، خلال حفل استقبال للشركات الهولندية والشركاء الزراعيين المشاركين في المعرض السعودي الزراعي 2016، مساء أمس، أن حضور الخبرات الهولندية في المعرض الزراعي كان عظيمًا، وهو ما يعكس عمق العلاقات الكبيرة التي تربط بين المملكة العربية السعودية وهولندا، وبخاصة في القطاع الزراعي، لافتًا إلى مشاركة 22 شركة هولندية في المعرض، والتي غطت المجالات المتنوعة للقطاع الزراعي، والتي تتضمن قطاع الدواجن، وفعالية استخدام المياه، والبستنة.
وذكر فاندربيك، أن هولندا لديها تاريخ عريق من العلاقات التجارية مع المملكة، وهناك فرص أعمال كبيرة للهولنديين الراغبين في دخول السوق السعودي، للمستويين القصير والمتوسط. ويمكن للهولنديين تقديم المعرفة والخبرة للمساهمة في تطوير الاقتصاد السعودي والارتقاء به، في قطاعات تشمل الزراعة، والأغذية، والتعليم، والتدريب، وإدارة المياه، والمستلزمات الطبية، والبنية التحتية والتشييد، والطاقة. كما أن رؤية المملكة 2030 التي تمّ إطلاقها مؤخرًا تهدف إلى تنويع الاقتصاد وخصخصة الخدمات، وبالتالي توفير فرص ممتازة في تلك القطاعات.
وأضاف الملحق الزراعي الهولندي، أنّه في مجال الاقتصاد، وحيث إن المملكة عضو هام في مجموعة العشرين، وهي البلد الأكبر في منطقة الخليج العربي، كما أنها تحتل الاقتصاد الثالث عشر على مستوى العالم، فهي بالتأكيد شريك هام لبلاده. وهناك العديد من الشركات الهولندية الفاعلة في المملكة في المجال الزراعي. وعقب التطورات التي حصلت في صناعة الأغذية، لعب قطاع الأعمال الهولندي دورًا هامًا جدًا في تطوير قطاع الأعمال الزراعية السعودية، وتحسين وضع الأمن الغذائي.
ويعتمد الأمن الغذائي على المصادر الطبيعية المتوفرة في العالم. وعبر المنافسة على استخدام المياه لإنتاج الطاقة والعكس صحيح. واستخدامهما كلاهما في إنتاج الغذاء، يوضح الحاجة إلى الإبداع، ويفتح مجال التعاون بين أصحاب المصلحة المتنوعين، ليس فقط هولندا، ولكن أيضًا المملكة. ويعتبر هذا التعاون المعقد في صيغته منطقة هامة للتعاون بين هولندا والمملكة، وذلك للحصول على أفضل استخدام للمياه المستدامة والطاقة في مستويات مرضية من الاكتفاء الذاتي من إنتاج الغذاء المحلي.