البلديات والإسكان: فحص 5 آلاف عينة غذائية وتنفيذ 29 ألف زيارة رقابية لخدمة ضيوف الرحمن
ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج
العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار
الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره
الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة
الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات
رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت
بتوجيهات القيادة الرشيدة.. المملكة تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج
القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا الانفجار الغازي في منجم ليوشنيوي للفحم
المواطن – خضر الخيرات – جازان
أثمرت جهود وشفاعة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر ين عبدالعزيز، أمير منطقة جازان، رئيس اللجنة المركزية لإصلاح ذات البين بالمنطقة، في عتق رقبة المواطن مفرح بن سالم مفرح الفيفي “سعودي الجنسية”، من القصاص، بعد تنازل ذوي القتيل، شايف بن مهدي قايد “يمني الجنسية”، عن دم ابنهم، لوجه الله تعالى، وذلك بجهود متواصلة من مشايخ أهالي فيفا وخولان، بالجانبين السعودي واليمني، وبحضور مدير شرطة منطقة جازان، اللواء ناصر الدويسي، للسعي إلى الإصلاح والتوفيق، بين أسرتي الجاني والمجني عليه.
وكان أمير منطقة جازان، قد استقبل اليوم، بمكتبه في ديوان الإمارة، أولياء الدم، والذين قدموا تنازلهم، وذوي القتيل شايف بن مهدي قايد “يمني الجنسية”، عن المطالبة بالقصاص، إثر قتل المجني عليه من الجاني مفرح بن سالم مفرح الفيفي “سعودي الجنسية”، النزيل بالسجن العام، بمدينة جازان، عقب نظر المحكمة شرعاًن في جريمة القتل، بسبب خلاف خاص نشب بينهما، وتم التنازل ابتغاء ثواب الله عز وجل، ثم استجابة لشفاعة أمير منطقة جازان.
ومن جانبه، أعرب أمير منطقة جازان، عن شكره وتقديره لذوي القتيل وأولياء الدم، على تجاوبهم ونبلهم وكرمهم، بعتق رقبة الجاني، احتساباً لرضا المولى وتقرباً إليه جل وعلا، داعياً الله عز وجل أن يجعل ذلك في موازين حسناتهم، مؤكداً عمق الترابط بين أبناء القبائل والمناطق الحدودية بين البلدين.
وأشاد أمير منطقة جازان، باستجابة ذوي القتيل، وبالموقف المشرف الذي يجسد ما يتصفون به، من أخلاق حميدة، منوهاً بالعلاقات الوطيدة والأخوية بين الشعبين الشقيقين السعودي واليمني، حيث تجمع البلدين علاقة الجار.
وثمّن دور مشايخ وأعيان قبائل فيفا، يتقدمهم الشيخ علي بن سلمان الهمامي الفيفي، ومشايخ ذوي القتيل، من الجانب اليمني، بالسعي الدؤوب في إنهاء الخلافات والصلح بين أسرتي الجاني والمجني عليه، مبيناً جهود شرطة منطقة جازان، ممثلة بمدير شرطة المنطقة، اللواء ناصر بن صالح الدويسي، في تسهيل كافة الإجراءات، لإنهاء الخلاف في القضية.
من جهتهم، قدم مشايخ وأهالي وذوو القتيل، خالص شكرهم وتقديرهم لسمو أمير جازان، على حسن الاستقبال لهم، والتوجيه بالتنسيق وتسهيل وصولهم بمنطقة جازان.
ونوه الشيخ فيصل بن عبدالله روكان، بدور المملكة العربية السعودية، في الوقوف مع الشرعية والحق، ممثلة في القيادة الرشيدة لخادم الحرمين، الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين، وسمو ولي ولي العهد – حفظهم الله -، مشددين على الإخوة بين البلدين، والتي تدل على عمق الأصالة والانتماء إلى الأمة العربية والإسلامية، وأن ما تقوم به المملكة من دعم ومساندة للشعب اليمني، هو امتداد لمسيرة العطاء وتعزيزاً لدورها القيادي والإنساني، فهي تمثل قبلة دينية لكل الشعوب المسلمة.
وأشار إلى أن التنازل عن الجاني، نتيجة ومساعي وتوجيه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز، أمير منطقة جازان، بمعالجة القضية، والسعي في حلها قبلياً، وتضميداً لجراح أسرة القتيل، والتنازل عن القاتل، وذلك لتوحيد الجهود ولمصلحة الشعبين، وتقديراً للعلاقات والإخوة الصادقة بين أبناء القبائل في المملكة العربية السعودية واليمنن والتصدي لمن يحاول النيل أو المساس بين البلدين.
حضر الاستقبال، وكيل إمارة منطقة جازان د.سعد بن مقرن المقرن، ووكيل إمارة جازان للشؤون الأمنية، سلطان بن أحمد السديري، ووكيل الإمارة المساعد للحقوق، محمد بن سعيد الحجري.