وزير الداخلية يتابع سير العمل في عدد من المواقع الصحية بالمشاعر المقدسة
متنزهات وحدائق نجران.. وجهة ترفيهية مثالية للمتنزهين والزوار خلال عيد الأضحى
الشؤون الإسلامية تواصل برامجها التوعوية بمخيمات الحجاج بمشاركة 322 داعية
وظائف شاغرة في مجموعة الفطيم
وظائف شاغرة لدى البحر الأحمر الدولية
وظائف شاغرة بـ فروع شركة نادك
وزير الداخلية يقف على سير العمل بمركز الترحيل الطبي والقيادة والتحكم بهيئة الهلال الأحمر
وزير الشؤون الإسلامية يؤكد أهمية الوسطية والاعتدال في لقاء مع علماء ومفتين بمشعر منى
أمانة حائل: 7974 زيارة وجولة رقابية على المنشآت التجارية خلال عيد الأضحى
ضبط مواطن لدخوله بمركبته في الفياض والروضات بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية
المواطن – سعد البحيري – القاهرة
بات تعويم الجنيه المصري أقرب إلى الواقع منه إلى التكهنات بعد اجتماع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، مع طارق عامر محافظ البنك المركزي المصري، السبت الماضي، لبحث تخفيض عجز الموازنة.
ويتوقع العديد من الخبراء، أن يتم تعويم الجنيه المصري، خلال الساعات القليلة القادمة، ما يعني تخفيض قيمة العملة المصرية التي تواجه تراجعًا أمام الدولار.
تعويم الجنيه المصري؛ وفق الخبراء، يعني أن يتم ترك السعر في السوق الرسمية بالبنوك العاملة في السوق المحلية، ليتحدد وفقًا لآليات العرض والطلب، دون تدخّل من البنك المركزي في تحديد السعر، وهذا ما يُعرف بالتعويم الحر.
وقد يتم تعويم الجنيه المصري من خلال خفض قيمة الجنيه لمستوى السوق السوداء، ثم بعدها يتدخّل البنك المركزي في السعر جزئيًا، وهو ما يُعرف بالتعويم المدار.
وفي كلتا الحالتين، ستتأثر الأسعار، وتزيد معدلات التضخم، ما يعني استمرار الأوضاع السلبية فترة من الوقت حتى يتعافى الاقتصاد من آثار تعويم الجنيه المزلزلة.
ويتوقع الخبراء، أن يكون تعويم الجنيه المصري هو مقدمة لحصول مصر على الدفعة الأولى من القرض المتفق عليه مع صندوق النقد الدولي، والتي تُقدر- الدفعة الأولى- بحوالي 4 مليارات دولار.
وشهد الاحتياطي النقدي في مصر تحسنًا، خلال شهر أغسطس، فيما لم يعلن رسميًا عن حجم الاحتياطي النقدي، خلال شهر سبتمبر، حيث يتوقع الخبراء أن يتجاوز 18 مليار دولار.
وتستعد الحكومة المصرية بحزمة من الإجراءات المعلنة وغير المعلنة، لضبط سوق الصرف قبل تعويم الجنيه المصري، حيث تمّ تشديد العقوبات لمن يتعامل بالدولار في السوق السوداء.