أمانة المدينة المنورة تطرح فرصتين استثماريتين لمبنى فندقي تجاري وحديقة
الأرصاد: أمطار غزيرة على منطقة جازان تستمر لساعات
الجيش اللبناني يعلق على دعوات المواطنين للاحتجاج: لن نسمح بالمساس بالاستقرار الداخلي
رئيس وزراء باكستان: محادثات إسلام آباد فرصة مصيرية لتحويل الهدنة إلى وقف دائم لإطلاق النار
المملكة تستعرض الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة كنموذج عالمي للتسامح والتعايش
الداخلية السورية: إحباط مخطط تخريبي في دمشق
جمعية “نور الفلك” ترصد مذنب (C/2025 R3) في سماء القصيم
البيت الأبيض ينفي موافقة أمريكا على الإفراج عن أصول إيرانية غير صحيح
تنسيق لبناني سوري حول معبر المصنع لمنع تهريب للسلاح
خلال أسبوع.. ضبط 15458 مخالفًا بينهم 30 متورطًا في جرائم مخلة بالشرف
المواطن – واس
أكد صاحب السمو الأمير عبد الله بن فيصل بن تركي ، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأمريكية أن أسس السياسة الخارجية للمملكة العربية السعودية لم تتغير.
وقال – في كلمة له ضمن أعمال المؤتمر السنوي الـ25 لصناع السياسة الأمريكية العربية بتنظيم المجلس الوطني للعلاقات الأمريكية العربية – إن أسس السياسة الخارجية للمملكة العربية السعودية تسعى دائماً لتحقيق الأمن والاستقرار والازدهار الاقتصادي في المنطقة والعالم أجمع ، مشيراً إلى أن رؤية المملكة 2030 ستحقق إنجازات كثيرة على الجانبين الاقتصادي والاجتماعي.
وأوضح أن المملكة من أكثر الدول التي لها علاقات قوية خاصة مع دول العالم المتقدمة ، والخلافات على مر تاريخ المملكة عادة ما تكون مع الدول والأنظمة الفاشلة أو المنهارة، بما فيها الدول التي تستغل القضايا العربية والإسلامية والصراعات لتحقيق مكاسبها.
وقال سموه: ” المملكة العربية السعودية لا تستخدم الدين كشعار وإنما هي عربية وإسلامية بهوية شعبها، بخلاف الدول التي تستخدم الشعارات الإسلامية لتبرير تصرفاتها العدوانية ، مثل إيران” ، مشيراً إلى أن المملكة مستهدفة بشكل عام فلدينا الأماكن المقدسة ومكانتنا الاقتصادية وموقعنا الاستراتيجي لذلك فنحن مستهدفون من الجهات كافة.
وحول العلاقات بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية ، بيّن سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأمريكية أن الولايات المتحدة تفهم مدى أهمية هذه العلاقات التي تربط البلدين ، وقال: “لقد بدأت العلاقات مع الولايات المتحدة عبر قطاع الأعمال وعبر العلاقات الشخصية بين الأفراد من خلال الأنشطة البترولية والهندسية والطلاب والتعليم”.