ضبط 55 مزاولًا للعمل الهندسي دون اعتماد مهني في أحد المشاريع الكبرى بجازان
3 تحت الصفر.. موجة باردة على طريف حتى الغد
إعلان أهلية مستفيدي الضمان الاجتماعي لشهر مارس والإيداع الأحد
الشؤون الإسلامية تنظّم مأدبة إفطار للصائمين في أديس أبابا
أكبر عرضة سعودية.. احتفاء يوم التأسيس بقصر الحكم يدخل غينيس
قوة الدفاع المدني تعزز جهودها في المسجد الحرام وساحاته خلال رمضان
أطلال المساجد القديمة بقرى الشمالية.. شواهد تاريخية على عمق الوظيفة الصحراوية
لقاح الحمى الشوكية إلزامي للراغبين في الحج والممارسين الصحيين
مشاهد روحانية من صلاة التراويح في المسجد الحرام ليلة 11 رمضان
مرحلة الحمل تحدد قدرة الحامل على الصيام في رمضان
المواطن – عبدالله النخالي – العُرضيات
يمضي عام ويأتي آخر، وحال طلاب وطالبات العرضيات كما هو؛ حيث المعاناة اليومية للذهاب لكلياتهم، في المحافظات الأخرى.
ويشكو أهالي محافظة العرضيات، وطلاب وطالبات المحافظة، من تجاهل المسؤولين، ومن خطورة قطع مسافات بعيدة كل يوم، في سبيل الوصول إلى مقر كلياتهم الجامعية، في المحافظات الأخرى.
يقول أحمد القرني: “غياب الكليات الجامعية عن آلاف الطلاب والطالبات، أمر حيَّرنا كثيراً، مطالبات متكررة منذ سنوات لم تلقَ اهتماماً من المسؤولين في وزارة التعليم، على الرغم من حرص حكومتنا الرشيدة على توفير كل ما يحتاجه أبناء الوطن، من خدمات تعليمية، وغيرها من الخدمات التي تصب في مصلحة المواطن”.
وذكر أحمد الشمراني، أن غياب الكليات الجامعية، بدَّد أحلام أبناءنا وبناتنا، حيث أن بعض الطلاب والطالبات، لم يكملوا تعليمهم؛ نظراً لما يترتب على تنقلهم إلى المحافظات الأخرى، من تكلفة مادية كبيرة، لا تستطيع العديد من الأُسر التي تعيش على ما تتقاضاه من الضمان الاجتماعي، من توفيرها لأبنائهم وبناتهم.
وأضاف حسن القرني، أن المشاهد المؤلمة؛ نتيجة الحوادث المرورية الملازمة للطريق المتهالك، الذي يربط محافظة العرضيات بالمحافظات الأخرى، أدخلت الرعب في قلوب الطالبات، مما حدا ببعضهن إلى التوقف عن إكمال دراستهن، إضافة إلى الاستغلال الكبير من ملاك سيارات النقل الخاصة، عند توصيلهن إلى مقر كلياتهن.
وطالب أهالي العرضيات، وزارة التعليم، بإنشاء كلية جامعية للطلاب والطالبات، تنهي مسيرة معاناتهم وآلامهم، التي ذاقوا مرارتها سنوات طويلة، لاسيما أن المحافظة تحتضن عدداً كبيراً من الطلاب والطالبات، الذين يشدون رحالهم كل عام إلى محافظات مختلفة، حرصاً منهم لإكمال مسيرة تعليمهم، ورسم مستقبلهم ومستقبل وطنهم، الذين هم شركاء في تنميته وازدهاره.