الهيئة السعودية للمقاولين تعلن نموًا في عضويتها يتجاوز 900% خلال 3 سنوات
تسجيل 1873 إصابة و672 وفاة بفيروس إيبولا بالكونغو الديمقراطية
البحرين تطلق صافرات الإنذار وتدعو المواطنين والمقيمين للتوجه لأقرب مكان آمن
تنبيه من موجة حارة تصل درجتها 50 مئوية في الشرقية
ارتفاع حصيلة ضحايا زلزالي فنزويلا إلى 4490 قتيلًا
انخفاض أسعار الذهب في بداية التعاملات
ارتفاع أسعار النفط بعد الضربات الأمريكية ضد إيران
الجيش الأمريكي يشنّ موجة جديدة من الضربات على إيران
نادي 100 Thieves يتوج بطلًا لـ”فالورانت” في كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026
الأردن تعترض وتسقط أربعة صواريخ إيرانية دخلت مجالها الجوي
المواطن – بريدة
أبدع الشاب الحرفي رويد بن عبدالرحمن السعلو (17 عاماً) في النحت وتصميم المجسمات التراثية كالمآذن والمنازل والبوابات.
وأوضح الشاب المبدع في فن النحت على المجسمات باستخدام العازل الأبيض (السبر كس)، أن الهواية والرغبة دفعَتاه للمشاركة في البرامج التدريبية على الحرف اليدوية بسوق المسوكف الشعبي والذي نفذه مجلس التنمية السياحية بالقصيم بالتعاون مع البرنامج الوطني للحرف والصناعات اليدوية (بارع) مما ساعده في امتلاك المهارة اللازمة في تطوير المنتجات الحرفية التي فتحت له أبواب الرزق من المشاركة في المهرجانات والفعاليات وبيع المنتجعات التي يصنعها بيده.
وأضاف أن هوايته وجدت التشجيع من الوالدين والمقربين منه مع استمرار سعيه في تطوير قدراته بالتدريب المستمر والاطلاع على الجديد دون التعارض مع دراسته في المرحلة الثانوية.
من جانبه أوضح أمين مجلس التنمية السياحية مدير عام فرع الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بالقصيم إبراهيم المشيقح أنه تم تنفيذ عدد من البرامج التدريبية في مركز الحرف اليدوية والتراث الوطني ببريدة وسوق المسوكف الشعبي بعنيزة إضافة إلى برامج أخرى في الجمعيات والمراكز الحرفية النسائية بالمنطقة بالتعاون مع برنامج (بارع) لتحويل عدد من شباب القصيم إلى حرفيين مهرة والاستفادة من هذا القطاع الاقتصادي الهام الذي لم يستغل بشكل كاف حتى الآن سواء من الشباب أو المستثمرين.
وأضاف المشيقح أن هناك العديد من الفرص التي تنتظر الشباب والفتيات في هذا المجال والاستفادة من دعم الهيئة من خلال برنامج بارع ودعم الدولة أيضاً لهذا القطاع ومنها تعميم المقام السامي بأن تكون هدايا الدولة من المنتجات الحرفية.
وأشار إلى أن الشاب السعلو يعتبر قصة نجاح فرغم قصر فترة التدريب فإن وجود الرغبة والحرص اللازم مكناه من التعلم السريع والاستفادة من المهارة التي اكتسبها من خلال التدريب في العمل مباشرة وتصنيع المنتجات الحرفية وبيعها والمشاركة في الأنشطة والفعاليات إضافة إلى فرصة الاستفادة من دعم الهيئة وسوق المسوكف في استلام محل لعرض منتجاته الحرفية على الزوار كما يمكنه أيضاً الحصول على قرض من إحدى الجهات الشريكة لتطوير استثماره في النشاط الحرفي.
