منسوبات حرس الحدود يشاركن في المشاعر المقدسة لخدمة ضيوف الرحمن
الشؤون الإسلامية تعلن نجاح نفرة ضيوف برنامج خادم الحرمين إلى مزدلفة
الملك سلمان وولي العهد يتلقيان برقيات تهانٍ من قادة الدول الإسلامية بمناسبة عيد الأضحى
الشؤون الإسلامية ترفع جاهزية مسجد المشعر الحرام بمزدلفة لاستقبال الحجاج
طني للأرصاد يرصد ميدانيًا أجواء عرفات لقياس أثر مشاريع خفض الحرارة
نفرة مزدلفة.. الحجاج يسلكون أطول طريق مشاة في العالم
حجاج بيت الله الحرام يستقرون في مشعر مزدلفة
تراجع أسعار الذهب بنسبة 1.3%
الملك سلمان وولي العهد يبعثان برقيات تهانٍ إلى قادة الدول الإسلامية بمناسبة عيد الأضحى
المسجد النبوي يستقبل المصلين والزوار وسط منظومة خدمات متكاملة
المواطن – وكالات
يُطلب من المسافرين على متن الطائرات عادةً إقفال الهواتف المحمولة أو وضعها على حالة “الطيران” (airplane” mode”)، لكن ماذا سيحدث لو لم نفعل ذلك؟.
والإجابة على هذا السؤال غير واضحة لحد الآن، ولكن دعونا نبدأ مع بعض الأبحاث الأولية، ترجع المخاوف المتعلقة بالسلامة لحقيقة أن الهواتف على ارتفاع أكثر من 10 آلاف قدم في الجو تحاول الوصول إلى أي شبكة من الأبراج المتعددة، ما قد يُضعف الشبكات الأرضية، ولكن هذا الأمر لن يتسبب بأي ضرر للطائرة، بحسب “بيزنس انسايدر”.
وأوضح المهندس السابق في شركة بوينغ، كيني كيرتشوف: “المسألة لا تتعلق باحتمال إسقاط الهاتف المحمول للطائرة، فالأمر يتعلق بها نفسها، حيث يتسبب الأمر بضرورة بذل المزيد من الجهد للطيارين في أثناء المراحل الحرجة من الرحلة، وهي مراحل الإقلاع والهبوط التي تتطلب مستوى عاليًا من التركيز”.
وأصبحت هذه المخاطر قديمة ومهملة مع تقدُّم التكنولوجيا الحديثة، فواقعيًا قالت الوكالة الأوروبية لسلامة الطيران عام 2014: إن الأجهزة الإلكترونية لا تُشكل أي خطر على السلامة، بعد أن فرض على شركات الطيران إثبات عدم تأثر أنظمة الطائرة بإشارات الهواتف المحمولة، وسُمح للعديد من شركات الطيران اعتمادًا على هذا التقييم، بإجراء اتصالات عبر الهاتف المحمول من خلال شركات الشبكة الخلوية على متن الطائرة، مثل AeroMobile وOn Air، وتخدم هذه الشركات العديد من شركات الطيران الكبرى، مثل الإماراتية وVirgin والخطوط الجوية البريطانية و27 شركة أخرى على الأقل.