مجلس الشؤون الاقتصادية يقر توصيات بشأن التخصيص والحوكمة والسياسات الاقتصادية
التحف والمقتنيات التراثية في مكة المكرمة.. شواهد تروي تفاصيل الحياة القديمة
القبض على مقيم لتقديمه خدمات حج وهمية ومضللة
رياح وأتربة مثارة على مكة المكرمة ودرجة الحرارة 39
مزارع الموز في الباحة.. منتج زراعي يعكس تنوع البيئة والإنتاج الزراعي
غرامة تصل إلى 2000 ريال.. تحذير من القيادة خارج المسارات المحددة
أمطار ورياح شديدة على منطقة حائل حتى السادسة مساء
علماء يتوصلون إلى تقنية حديثة لعلاج متلازمة داون
“الذراعين” يبدأ اليوم.. اعتدال ليلي وارتفاع نهاري وأمطار في الأفق
الدولار يتراجع قرب أدنى مستوى له في 6 أسابيع
المواطن – واس
رأس وزير العدل رئيس المجلس الأعلى للقضاء الشيخ الدكتور وليد بن محمد الصمعاني اليوم الجلسة الثانية في الملتقى الوطني للوقاية من الاستغلال الجنسي للأطفال عبر الإنترنت، الذي تنظمه وزارة الداخلية والأمن العام بمشاركة دوليه وإقليمية عربية ومحلية، في فندق الرتزكارلتون في الرياض.
وعد معاليه خلال الجلسة التي حملت عنوان: “الإطار القانوني والنظامي لتجريم الاستغلال الجنسي للأطفال عبر الإنترنت” استغلال الأطفال عبر الإنترنت من الجرائم التي يشدد القضاء في عقوباتها، لافتاً إلى أن القضاء في المملكة يتصدى بحزم لكافة جرائم المعلوماتية وفقاً للأنظمة الاجرائية والموضوعية، كاشفاً أن المحاكم الجزائية فصلت في أكثر من 1000 قضية متصلة بالجرائم المعلوماتية خلال العام الماضي.
وأشار معاليه إلى أن “الأمن الوقائي” هو الجانب الضروري في مجال استغلال الأطفال عبر الإنترنت، موضحاً أهمية هذا الملتقى الذي يتطرق إلى خطورة جرائم الإستغلال الجنسي للأطفال عبر الانترنت خصوصاً مع تزايد أعداد المستخدمين للانترنت في المملكة.
ولفت إلى أن المملكة بادرت في إصدار العديد من الأنظمة التي تجرم ممارسات استغلال الأطفال عبر الإنترنت وتحدد الإطار النظامي والقضائي لها ولاسيما من حيث بيان الأفعال المكونة لتلك الجرائم وتحديد العقوبات الرادعة لها وهو مما يدخل في مشمول عدة أنظمة منها نظام مكافحة جرائم المعلوماتية، ونظام الحماية من الايذاء، وغيرهما من الأنظمة.
وأكد معاليه أن جلسات الملتقى تعبر عن موضوع هام في الوقت الحاضر، مقدماً شكره وتقديره إلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزارء ووزير الداخلية، وكافة القائمين على تنظيم هذا الملتقى.