أمطار ورياح نشطة على منطقة نجران حتى الـ 11 مساءً
استمرار حرب الشرق الأوسط يهدد الاقتصاد العالمي بتداعيات أشد
تراجع أسعار النفط اليوم
الذهب يرتفع ومخاوف التضخّم تحدّ المكاسب
نورة الحسيني: قياس الأثر التحدي الأكبر أمام الأنظمة الصحية
توقعات الطقس اليوم: أمطار رعدية وسيول وبرد على عدة مناطق
ثمانينية مغربية: اختارني الله للحج واخترت أختي رفيقةً وعونًا
السعودية تعرب عن قلقها إزاء التصعيد العسكري الحالي في المنطقة وتدعو إلى ضرورة التهدئة
السعودية تدين وتستنكر الاستهداف الإيراني عبر صواريخ وطائرات مسيرة لمنشآت مدنية واقتصادية في الإمارات
عبدالعزيز بن سعود يرعى حفل تخريج 1662 طالبًا من كلية الملك فهد الأمنية
المواطن _ وليد الفهمي _ جدة
أثار خلل فني أصاب عددًا من الأجهزة الإلكترونية لجامعة الملك عبد العزيز بجدة، غضب عدد من الطلاب والطالبات، الذين لم يتمكنوا من أداء اختباراتهم لمواد اللغة العربية والثقافة الإسلامية.
بدورها، أصدرت الجامعة بيانًا، أوضحت فيه أن مدير جامعة الملك عبد العزيز، الدكتور عبد الرحمن اليوبي، عقد اجتماعًا مطولًا مع العمداء والمختصين، مساء أمس الثلاثاء، حيث تمّ في الاجتماع أخذ التدابير اللازمة لحل المشكلة جذريًا، وذلك بالجدولة المناسبة لاختبارات الطلاب والطالبات.
وأضافت الجامعة، في بيانها، أنّه تمّ في الاجتماع اعتماد اتّباع طرق الاختبارات المعتمدة على التصحيح الآلي بواسطة القارئ الضوئي، تخفيفًا من الضغط على شبكة الاختبارات الإلكترونية.
من جهة أخرى، وجّه مدير الجامعة الدكتور اليوبي، جميع العمداء والعميدات بضرورة تكوين فريق عمل من أعضاء التدريس والفنيين والإداريين لكل مقرر من المقررات العامة ذات الأعداد الكبيرة من الطلاب والطالبات، ويتابع فريق العمل بموجبه كل التجهيزات اللازمة للاختبار المعني أولًا بأولٍ؛ حرصًا على عدم تكرار الخلل الفني الذي حدث.
هذا وقد طمّأن مدير الجامعة الطلاب والطالبات بأن الجامعة تعمل على مدار الساعة من أجل تهيئة القاعات لأدى الاختبارات بكل سهولة ويسر، مهيبًا بالطلبة بضرورة مراجعة عميد أو وكيل الكلية أو رئيس القسم أو مراجعة مدير الجامعة شخصيًا في حالة وجود أي إشكالية في اختباراتهم، وكذلك على الطالبات مراجعة وكيلات الكليات أو مشرفات الأقسام.
فراس البيشي
أنا مستغرب من وجود مواد اللغة العربية بدلا من الانجليزية كمتطلب للتخرج لطلاب الاقسام العلمية رغم انه دراستهم بالإنجليزية وإن اصبحوا اكاديميين فإن أرادوا لأبحاثهم وكتبهم متابعة أوسع فسوف يكتبونها بالإنجليزية