طيران ناس يتصدر عالميًا موثوقية التشغيل لأسطول طائرات A320neo
تفاصيل الرواتب والمكافآت لـ5 من كبار التنفيذيين بشركات الاتصالات السعودية
الكرملين: المقترح الروسي لاستقبال اليورانيوم الإيراني لا يزال قائمًا
رئيسة المفوضية الأوروبية: استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز أولوية قصوى
أمانة جدة تبدأ أعمال تطوير ميدان التاريخ لتعزيز الانسيابية المرورية
ضبط 3 وافدين لممارستهم الدعارة بالمدينة المنورة
ضبط مواطن مخالف بمحمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية
طموح التأهل.. الاتحاد والوحدة يدخلان مواجهة الدور الإقصائي بدوري أبطال آسيا للنخبة
الخطوط الجوية السعودية توفر خدمة الإنترنت عالي السرعة مجانًا على متن رحلاتها
قطاع المياه يتجاوز مستهدف المحتوى المحلي مسجلًا 66.10% بنهاية 2025
المواطن – جدة
“أنا فخورة بأنني أرملة الشهيد ثامر”.. رددتها أماني زوجة الشهيد ثامر العنزي، أكثر من 6 مرات على “مسرح حكايا”، يوم أمس الخميس، وذلك خلال استضافتها على مسرح حكايا في فقرة “حكايا المرابطين”، التي شهدت حضور والدة زوجة الشهيد الذي لقي استشهاده في ميادين العزة والشرف في الحد الجنوبي للمملكة العربية السعودية.
وبنبرات يملاؤها الفخر، قالت زوجة الشهيد العنزي أماني، إن أصعب خبر وصلها بعد وفاة والدها هو استشهاد زوجها ثامر على الحد الجنوبي، مشيرةً إلى أن مَن بلّغها بخبر استشهاده هي والدتها.
واستحضرت أماني اللحظات التي سبقت استشهاد زوجها، حيث أكدت أن آخر رسالة وصلت إلى هاتفها الجوال كانت قبل ساعات من استشهاد ثامر، إضافة إلى أنّه أرسل صورة له، وهو مبتسم، مشيرةً إلى أنها ذهبت لإنهاء دورة تدريبية حضرتها، وأثناء عودتها إلى المنزل كانت تصطحب معها هدايا لأمها، إلا أن إحساسها في ذلك اليوم كان غريبًا.
وأضافت: “اتصلت على زوجي لكنه لم يرد على اتصالاتي، وبعد اتصالات عِدة، ومن ثم عودتي للمنزل وجدت أمي تبكي، وتأكدت أن زوجي استشهد في الحد الجنوبي لأنه بالفعل يتمناها في كل يوم”، مشيرةً إلى أنّه أُصيب بقذيفة أثناء مواجهته مع الحوثيين، موضحةً أن زملاء زوجها أبلغوها بأن الشهيد تمكّن من قتل ٣٠ حوثيًا أثناء مواجهتهم.
وواصلت حديثها عن زوجها الشهيد ثامر، وأكدت أنها فقدت كل شيء بعد وفاته، مشيرةً إلى أنها لا تملك سوى الدعاء له بالرحمة له، ولجميع الشهداء في الحد الجنوبي للمملكة.
في المقابل لم تكن أم سيف مجرد أم زوجة للشهيد ثامر فقط، بل كانت هي الأم، والمربية أيضًا، حيث تحدّث عن الشهيد من على مسرح “حكايا مسك”، معتبرةً أنّه هدية من الله لها؛ ليكون شفيع لها في الآخرة إن شاء الله.
وأكدت أنّه شاب شجاع لا يُهاب الموت، حيث كان يطلب الشجاعة في كل يوم، لافتة إلى أنها حرصت على تربية الشهيد ثامر أفضل تربية حتى التحق بالوظيفة، ومن ثم تزويجه لابنتها أماني قبل مغادرته إلى الحد الجنوبي، موضحةً أنها مستعدة للتضحية بنفسها وبأبنائها سيف ومحمد في سبيل الدفاع عن أرض الوطن الغالي.