أمير منطقة القصيم يشارك أبناءه الأيتام مأدبة الإفطار
مشاهد من صلاة التراويح في الحرم المكي ليلة 9 رمضان
أسعار النفط ترتفع قرب أعلى مستوى في 7 أشهر
توطين صناعة أنظمة وحلول التظليل المتقدمة والمظلات المتحركة بالمملكة
“الجوازات” تحتفي باليوم الوطني الكويتي الـ 65 في المنافذ الدولية
سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا بتداولات قيمتها 3.7 مليارات ريال
حرس الحدود ينقذ مواطنًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة بجازان
شركة “سير” ترعى مبادرة “إفطار صائم” لتعزيز السلامة المرورية خلال شهر رمضان 2026
الشؤون الإسلامية: نهيب بالمصلين والمصليات عدم اصطحاب الأطفال غير المميزين
مسجد الصفا إرث متجذر في جبال السراة لأكثر من 1350 عامًا
المواطن – الرياض
شهد استوديو الإنتاج أحد الأقسام الإبداعية في “حكايا مسك”، انجذاب أعداد كبيرة من الشباب والفتيات الذين ركزوا على المحتوى المرئي عبر موقع التواصل الاجتماعي “يوتيوب” بعيدًا عن البرامج التلفزيونية، نتيجة قرب الأول من طبيعتهم الشبابية.
وبررت الزائرة مروج عون، أسباب تحوّل “يوتيوب” إلى منصة ملائمة للأعمال الشبابية، بسهولة مشاهدة المقاطع في أي وقت وكل مكان، فضلًا عن كونه يقدّم جرعات قصيرة ذات رسائل وأهداف واضحة.
في حين أرجعت كاتبة المحتوى المرئي رنا عطوفة، أسباب قلة متابعة البرامج التلفزيونية من قِبل الجيل الشبابي، إلى عدم إعطاء القنوات مساحات كافية للشباب في التعبير عن المحتوى المرئي لبرامجهم.
وتقول: “جودة المحتوى المرئي في يوتيوب الأقرب إلى قلوب الشباب، لا سيما وأن القنوات التلفزيونية لا تعطي فرصًا تقبل الفكر الشبابي والآراء المتعلقة به واحتوائه”.
واعتبرت معالجة المحتوى قبل تحويله إلى مرئي، أحد أهم خطوات إنتاج أي عمل مرئي، ومن ثم اختيار المنصة المناسبة لعرضه، وأضافت: “أن الإبداع في المحتوى المرئي بحاجة إلى إعداد واحتضان وإشراف ثم تحقيق”.
وأكدت أهمية البحث عن أي محتوى قبل كتابته، مع الابتعاد عن التكرار في الطرح وتطوير طرق طرح القضايا الموجودة في المجتمع للخروج بانطباعات جديدة تخدم هذا المحتوى.
وتابعت: “تفقد البرامج الشبابية رونقها إذا ما تم نقلها من يوتيوب إلى برامج تلفزيونية، في ضبط نمطية القنوات التلفزيونية ورفضها للقالب الشبابي الذي يتسم به يوتيوب”.