خروج عربتي قطار عن القضبان بالأقصر المصرية
ضبط 55 مزاولًا للعمل الهندسي دون اعتماد مهني في أحد المشاريع الكبرى بجازان
3 تحت الصفر.. موجة باردة على طريف حتى الغد
إعلان أهلية مستفيدي الضمان الاجتماعي لشهر مارس والإيداع الأحد
الشؤون الإسلامية تنظّم مأدبة إفطار للصائمين في أديس أبابا
أكبر عرضة سعودية.. احتفاء يوم التأسيس بقصر الحكم يدخل غينيس
قوة الدفاع المدني تعزز جهودها في المسجد الحرام وساحاته خلال رمضان
أطلال المساجد القديمة بقرى الشمالية.. شواهد تاريخية على عمق الوظيفة الصحراوية
لقاح الحمى الشوكية إلزامي للراغبين في الحج والممارسين الصحيين
مشاهد روحانية من صلاة التراويح في المسجد الحرام ليلة 11 رمضان
المواطن – وكالات
الحياة قد تنبت من الموت، فلم تكن الطفلة الأمريكية ريتشل تعلم أنها تنذر حياتها للآخرين دون أن تعلم، حيث تكللت مبادرة بريئة منها لجمع 300 دولار تتبرع بها للأطفال العطشى في إفريقيا، بجمع 1,2 مليون دولار استجدتها بنبأ مقتلها.
وفكرة التبرع للأطفال العطشى في إفريقيا، عششت في مخيلة ريتشل بعد حضورها ووالدتها ندوة تعليمية نظمتها إحدى المنظمات الخيرية الناشطة في غوث العطشى في إفريقيا وتأمين ماء الشرب لهم عبر حفر الآبار، ومنحهم المصافي اللازمة لتنقية المياه الآسنة وماء المستنقعات.
وعقب الندوة، أطلقت ريتشل صفحتها على موقع المنظمة الخيرية المذكورة، وأخذت عبرها تناشد أقرانها إهداءها في عيد ميلادها أي مبلغ من المال عوضًا عن الهدايا العينية الأخرى، عملًا بتقليد المنظمة الخيرية التي التحقت بها، ليتم إنفاق المال المجموع عبرها على تأمين ماء الشرب لأطفال القرى الإفريقية المتعطّشين ولو لجرعة من ماء ملوث يطفؤون به لهيبهم.
وحظيت مبادرة ريتشل، بتأييد تقليدي، و لا سيما بعد مقتلها في حادث سير مرّوع تصادمت فيه عشرون سيارة وشاحنة ونجا فيه جميع المصابين باستثنائها. لتكون قصة ريتشل المحزنة التي كانت قبل مقتلها تربي ضفائرها الناعمة لتقصها وتتبرع بها للأطفال المصابين بالسرطانات ويخضعون للعلاج الكيميائي الذي يؤدي إلى صلعهم، وقد أحزنت الكبار والصغار الذين تسابقوا على تحويل المال إلى منظمتها الخيرية لتتلقى في غضون أيام أكثر من 1,2 مليون دولًار عوضًا عن 300.