موسوعة غينيس تسجل شعار موسم جدة كأثقل درع مصنوع من الذهب
“المنافذ الجمركية” تسجل 862 حالة ضبط خلال أسبوع
نائب أمير الرياض يعزي في وفاة الفريق أول سعيد القحطاني
القبض على 17 إثيوبيًا لتهريبهم 306 كجم من القات في جازان
هل تؤثر مضادات الاكتئاب للأمهات على ذكاء الطفل؟
تحذير.. الوزن الزائد في المراهقة يرتبط بمخاطر صحية لاحقاً
القبض على مواطنين بالشمالية لترويجهما الشبو والأقراص المحظورة
البيئة: شتاء السعودية يشهد إنتاجًا مميزًا من الحمضيات
المنتدى السعودي للإعلام 2026.. تجربة مشاهدة تفاعلية بمعايير جديدة عبر التلفزيون
إحباط تهريب 30 ألف قرص محظور في عسير
المواطن – وكالات
في محاولة منها لمواجهة أزمة الدولار، تسعى حكومة زيمبابوي إلى كبح جماح العملة الأمريكية عبر سياسات اقتصادية خاصة.
وأطلقت الحكومة قبل يومين “سندات ورقية” بديلًا للدولار الذي اتخذته زيمبابوي بديلًا لعملتها منذ عام 2009، فيما يخشى الناس هناك أن تكون تلك مقدمة للعودة إلى إحلال عملة وطنية محل الدولار.
وعلى الرغم من أن الحكومة أكدت أن ذلك إجراء مؤقت، وأن السند النقدي ستظل قيمته مماثلة للدولار إلا أن المواطنين يعانون للحصول على الدولارات خاصة من الفئات النقدية الكبيرة، مثل المئة دولار والخمسين دولارًا.
وهذا الأمر، تسبب في ظهور سوق سوداء جديدة غير مسبوقة في أي مكان في العالم، حيث تباع ورقة 100 دولار مقابل 102 دولار من الأوراق الأقل مثل فئة 5 و10 و20 دولارًا.
وأيضًا يبيع البعض النقد مقابل تحويل لحسابه بزيادة تصل إلى 12 في المئة، إذ يصعب السحب من البنك لكن يمكن التعامل ببطاقات الائتمان في المحال الكبرى.