ضيوف الدفعة الأولى من برنامج خادم الحرمين يزورون مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة
وزير الخارجية يبحث تطورات الأحداث في المنطقة مع نظيره الباكستاني
الملك سلمان يصدر عددًا من الأوامر الملكية.. إعفاءات وتعيينات لعدد من المسؤولين
بأمر الملك سلمان.. تعيين عبدالاله الدحيم نائبًا لمحافظ البنك المركزي بالمرتبة الممتازة
أوامر ملكية.. تعيين طلال الحمود نائبًا لمحافظ البنك المركزي السعودي للشؤون الفنية بالمرتبة الممتازة
أوامر ملكية.. تعيين محمد المطلق نائبًا لوزير العدل بالمرتبة الممتازة
بأمر الملك سلمان.. تعيين احسان بافقيه أمينًا لمحافظة جدة بالمرتبة الممتازة
أوامر ملكية.. تعيين شلعان بن شلعان مستشارًا بالديوان الملكي بالمرتبة الممتازة
بأمر الملك سلمان.. إعفاء شلعان بن شلعان وكيل النيابة العامة من منصبه
أوامر ملكية.. إعفاء احمد العوهلي محافظ الهيئة العامة للصناعات العسكرية وتعيين بندر الخريف
المواطن – الرياض
كشف محامو عدد من المتهمين باقتحام سفارة المملكة في طهران، أن محكمة موظفي الدولة الإيرانية أرجعت ملف القضية إلى الادعاء العام، بسبب عدم وجود مدعٍ خاص، ما يكشف مدى تلاعب السلطات في هذه القضية، خاصة بعد تكرار المحاكمات الوهمية التي أسقطت التهم عن جميع المتهمين باقتحام وتخريب وحرق السفارة.
ونقلت وكالة أنباء الإذاعة والتلفزيون الإيراني عن المحامي محمد نريماني أمس السبت، قوله إن “القضية قُسمت إلى جزءين، أحدهما حول “الإخلال بالنظام العام” والثاني حول “تخريب” السفارة، حيث لم يتم إثبات تهمة التخريب لأي من المتهمين بسبب عدم وجود مدعٍ خاص”، على حد تعبيره.
وكانت محكمة موظفي الدولة في إيران، أصدرت في 2 نوفمبر الجاري حكما ببراءة المتهمين باقتحام سفارة السعودية في طهران واقتحامها وحرقها وتدمير ممتلكاتها وعددهم 45 متهماً في هذه القضية.
وبحسب الوكالات الإيرانية الرسمية، فإن 20 شخصاً من هؤلاء المتهمين من أعضاء مليشيات الباسيج والحرس الثوري الذين لهم سوابق القتال في سوريا تمت تبرئتهم من تهم الاقتحام والإحراق والتخريب في السفارة.
وقال هؤلاء المتهمون في إفاداتهم أمام القاضي إن الشرطة وقوى الأمن الداخلي لم تمنعهم من دخول السفارة، وهي نفس التأكيدات التي أدلى بها أحد المخططين الرئيسيين للهجوم، وهو رجل الدين المتشدد حسن كرد ميهن، الذي يقود جماعات ضغط متطرفة مقربة من المرشد علي خامنئي، والذي كشف في رسالة مفتوحة وجهها للرئيس حسن روحاني في أغسطس الماضي أن “الشرطة سهلت دخول المقتحمين”.
ومن بين هؤلاء المتهمين 25 شخصاً، منهم رجال دين مرتبطون بالحرس الثوري تمت تبرئتهم بالمحكمة الخاصة لرجال الدين.