ضبط مقيم مخالف لمزاولته مهنة صحية دون ترخيص وبيع دواء خاضع للرقابة الطبية
أمانة الشرقية تُفعِّل المرحلة الرابعة من مبادرة العمارة السعودية
وزير الحج والعمرة يزور صالة مبادرة طريق مكة في مطار الملك عبدالعزيز بجدة
الملك سلمان وولي العهد يهنئان ملك هولندا
هيئة العقار تُعلن بدء أعمال السجل العقاري في منطقتي مكة المكرمة والشرقية
وصول أولى رحلات مستفيدي مبادرة طريق مكة من مطار سلا الدولي بالمغرب
تحذير من نشاط العقارب والثعابين مع تغيرات الطقس
إطلاق نار في واشنطن بعد مرور موكب نائب ترامب
أمطار غزيرة ورياح شديدة على منطقة الباحة حتى المساء
طريق مكة في ماكاسار توظّف التقنيات الذكية مدعومة بكوادر وطنية
المواطن _ وليد الفهمي _ جدة
أثار خلل فني أصاب عددًا من الأجهزة الإلكترونية لجامعة الملك عبد العزيز بجدة، غضب عدد من الطلاب والطالبات، الذين لم يتمكنوا من أداء اختباراتهم لمواد اللغة العربية والثقافة الإسلامية.
بدورها، أصدرت الجامعة بيانًا، أوضحت فيه أن مدير جامعة الملك عبد العزيز، الدكتور عبد الرحمن اليوبي، عقد اجتماعًا مطولًا مع العمداء والمختصين، مساء أمس الثلاثاء، حيث تمّ في الاجتماع أخذ التدابير اللازمة لحل المشكلة جذريًا، وذلك بالجدولة المناسبة لاختبارات الطلاب والطالبات.
وأضافت الجامعة، في بيانها، أنّه تمّ في الاجتماع اعتماد اتّباع طرق الاختبارات المعتمدة على التصحيح الآلي بواسطة القارئ الضوئي، تخفيفًا من الضغط على شبكة الاختبارات الإلكترونية.
من جهة أخرى، وجّه مدير الجامعة الدكتور اليوبي، جميع العمداء والعميدات بضرورة تكوين فريق عمل من أعضاء التدريس والفنيين والإداريين لكل مقرر من المقررات العامة ذات الأعداد الكبيرة من الطلاب والطالبات، ويتابع فريق العمل بموجبه كل التجهيزات اللازمة للاختبار المعني أولًا بأولٍ؛ حرصًا على عدم تكرار الخلل الفني الذي حدث.
هذا وقد طمّأن مدير الجامعة الطلاب والطالبات بأن الجامعة تعمل على مدار الساعة من أجل تهيئة القاعات لأدى الاختبارات بكل سهولة ويسر، مهيبًا بالطلبة بضرورة مراجعة عميد أو وكيل الكلية أو رئيس القسم أو مراجعة مدير الجامعة شخصيًا في حالة وجود أي إشكالية في اختباراتهم، وكذلك على الطالبات مراجعة وكيلات الكليات أو مشرفات الأقسام.
فراس البيشي
أنا مستغرب من وجود مواد اللغة العربية بدلا من الانجليزية كمتطلب للتخرج لطلاب الاقسام العلمية رغم انه دراستهم بالإنجليزية وإن اصبحوا اكاديميين فإن أرادوا لأبحاثهم وكتبهم متابعة أوسع فسوف يكتبونها بالإنجليزية