سدايا ترفع الجاهزية التقنية للمنافذ البرية والبحرية والجوية تيسيرًا لمغادرة ضيوف الرحمن
قطار الحرمين بالمدينة المنورة يشهد حركة تشغيلية مكثفة لخدمة ضيوف الرحمن
مجلس الأمن يعقد اجتماعاً طارئاً حول لبنان
رئاسة أمن الدولة تعلن عن بدء التقديم للوظائف العسكرية رجال بقوات الأمن الخاصة
رفع العلم السعودي على سفينتين في الساحلين الشرقي والغربي لتعزيز حضور الأسطول البحري
إشادات أممية بنجاح السعودية في حماية الصحة العالمية خلال حج 1447هـ
الملك سلمان يصدر أمرًا ملكيًّا بترقية 327 عضوًا في النيابة العامة
ضبط مواطن رعى 30 رأسًا من الأغنام في محمية الإمام تركي
الشؤون الإسلامية تبدأ توزيع هدية خادم الحرمين الشريفين على الحجاج المغادرين عبر منفذ سلوى
الحج والعمرة: يجب التقيد بمواعيد المغادرة قبل انتهاء صلاحية تأشيرة الحج
المواطن – القنفذة
تساءل أهالي محافظة القنفذة عن غياب الحماية الاجتماعية في محافظتهم فنظراً للظروف التي تمر بها بعض الأسر والتي لا تخلو من ضغوط الحياة اليومية وما أكثرها إلا أن دور الحماية تكاد تكون معدومة في القنفذة فأكثر الحالات تحول إلى مدينة جدة التي تبعد عن بعض المراكز التابعة للقنفذة حوالي 400 كيلو متر.
وأكد الأهالي أن هذا الأمر يفاقم من حدة المشاكل وقد لا تكون الظروف بين المحافظتين واحدة، وبالتالي إما زيادة العنف أو كتمانه وسريانه في الأسرة حتى ينفجر ويصعب معه التدخل في هذه الحالة، إضافة إلى ضعف تجاوب المسؤولين بالمنطقة تجاه ذلك.
ناهيك عن لجوء معظم الحالات المعنفة إلى مستشفى القنفذة العام الذي لم يقتصر على تقديم الرعاية الطبية فقط بل يؤوي أحياناً بعض حالات العنف الأُسَري بل إن معظم المعنفات يفضلن ادعاء المرض والتنويم بالمستشفى هرباً مما يلاقينه من عنف واضطهاد من الأسرة .
وأكد الأهالي أن إنشاء دار حماية للمعنفات بالقنفذة أمر ضروري جداً خاصة بعد ازدياد الحالات ولجوئها لمستشفى القنفذة العام من أجل طلب الحماية .