الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
المواطن – الرياض
بعد أن أُعلَن النبأ عن خاطفي إحدى الطائرات الليبية، وإجبار طاقمها على تحويل مسارها نحو مالطا، يطرح السؤال نفسه حول سر اختيار دول بعينها للّجوء إليها في عمليات الخطف.
قبل عدة أشهر، خطف مواطن مصري طائرة محلية كانت تقوم برحلةٍ داخلية، وأجبر طاقمها على التوجُّه نحو قبرص، وفي وقتٍ لاحق، تمّت السيطرة عليه وإعادته إلى بلاده لمحاكمته.
وتعتبر مالطا وقبرص مكانين مثاليّين لخاطفي الطائرات، خاصةً من الدول العربية وشمال إفريقيا، حيث تتحكّم العديد من العوامل في اختيار البلد التي سيتم إجبار الطائرة المخطوفة على الهبوط فيها، وأهمها وجود اتفاقيات تبادل المجرمين بين دولة الخاطف وهذه الدول، وكذلك كمية الوقود التي يمكن للطائرة أن تطير بها دون الحاجة إلى الهبوط للتزوُّد بالوقود.
وخلال السنوات الماضية، شهد العالم العديد من حوادث اختطاف الطائرات أبرزها:
شهد تاريخ الطيران المدني سلسلةً من حوادث الخطف التي استأثرت باهتمام العالم فيها:
14 يونيو 1985: الرحلة 847، خطف طائرة تي دبليو إي.
23 نوفمبر 1985: خطف طائرة مصر للطيران في رحلة 648.
5 سبتمبر 1986: الرحلة 73 وطائرة بان أمريكان.
25 ديسمبر 1986: الرحلة 163 – بوينغ 737.
5 أبريل 1988: الرحلة 422 في الخطوط الجوية الكويتية.
24 ديسمبر 1999: الرحلة 814 – إيرباص A300.
23 يناير 2001: الرحلة 448 في الخطوط الجوية اليمنية.
29 مايو 2003: الرحلة 1737 – بوينغ 717- 200BL.
7 أبريل 2010: الرحلة 663 – يونايتد إيرلاينز.