فيلادلفيا تُعلن حالة الطوارئ إثر انفجارات هوائية عنيفة خلّفت أضرارًا مادية
ضيوف برنامج خادم الحرمين: خدمات استثنائية ورعاية متكاملة منذ الوصول وحتى أداء العمرة
الاكتفاء بالمستلزمات الضرورية يسهّل أداء العمرة
ضبط أكثر من 7 آلاف دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
الضمان الاجتماعي: حتى 8 عبوات شهريًا من حليب الأطفال بخصم 50%
أمير قطر يؤدي صلاة الجنازة على الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
جمرة القيظ تبدأ الخميس وذروة الصيف تستمر 13 يومًا
ترامب يكشف تفاصيل الضربة الأميركية لإيران: كانوا على وشك اتفاق
#يهمك_تعرف | خطوات إصدار جواز السفر لأفراد الأسرة إلكترونيًا عبر منصة أبشر
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
المواطن – سعيد آل هطلاء – عسير
أكد صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبد العزيز ، أمير منطقة عسير أننا في وطن الخير والنماء ، نسير نحو مستقبل واعد بحول الله تعالى ، وأننا رغم التحديات والمتغيرات العالمية ننعم باقتصاد قوي متين ، يمنحنا – بعد عون الله – التقدم لتحقيق أهدافنا على طريق التنمية الوطنية الشاملة .
واعتبر سموه ما تحمله ميزانية الدولة للعام المالي2017 من شفافية عالية ، واستشراف لمستقبل اقتصادي يتفهم المتغيرات ، يؤكد أننا نسير وفق خطط واضحة بناءة ، وأن مسيرة التطوير والإصلاح ماضية دون توقف أو تعثر ، ليكون الوطن كله أقوى بأبنائه ومقدراته وخططه الشاملة الطموحة.
وأضاف سموه: سنمضي جميعاً متوكلين على ربنا أولاً وآخراً ، ثم معتمدين على ما ترسمه لنا قيادتنا الرشيدة من رؤى تنموية تاريخية شاملة ، تواكب متغيرات العصر ، وتبتكر الحلول لكل معضلة تطرأ، وتقف في وجه التحديات مهما تلونت صورها ، لتأخذ هذا الوطن وتنميته إلى أبعد مدى، بعيداً عن إرجاف المرجفين ، وترهات الطامعين.
وشدد سمو الأمير فيصل على أننا جميعاً شركاء في بناء وتنمية هذا الوطن ، وأنه يلزمنا جميعاً أن نؤمن بأننا وقوده الذي يستمد منه قوته ، ولن نتمكن من تحقيق ما نصبو له ما لم نتفانَ في بذل كل ما بوسعنا لتحقيق هذه التطلعات ، والمشاركة الصادقة في رسم مستقبل وطننا المشرق بإذن الله تعالى.
وختم سموه بقوله : بعد إعلان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز -أيده الله- للميزانية ، وما تحمله من تنوع شامل في مصادر الدخل ، وترشيد إيجابي لأوجه الصرف ، تبادر لأذهاننا جميعاً أن هذه الميزانية تعلن عن حقبة اقتصادية جديدة تحمل في طياتها بشائر الخير من خلال ما تحمله من حزم تنموي شامل ، وعزم صادق على قطع دابر الفساد وأهله ، لتستمر – بحول الله – مسيرة الإصلاح ، والرؤية الوطنية الثاقبة، التي تواكب العصر، وتواجه التحديات بكل ثقة وثبات.