نائب أمير مكة المكرمة يقدم تعازيه لذوي شهيد طائرة أرامكو عبدالله الزلفي
إخماد حريق في مصفاة نفط بجنوب روسيا بعد 3 أيام من اندلاعه
دي فانس: المحادثات مع إيران تسير بشكل جيد
طيران ناس يحتفل بتدشين أولى رحلاته المباشرة بين الرياض وميونخ وبودابست ضمن وجهات صيف 2026
نيابةً عن أمير مكة المكرمة.. محافظ جدة يشهد حفل “فرح جدة 2026”
سعود بن عبدالعزيز بن فرحان يناقش مع المري إطلاق مبادرة “إكسبو صديق للتوحد”
الخطوط الجوية الكويتية تحدد موعد انطلاق رحلاتها إلى دمشق
ترامب يدشن طائرته الرئاسية الجديدة خلال افتتاح متحف روزفلت
الرئيس اللبناني يدعو المعترضين على الاتفاق الإطاري مع إسرائيل إلى تقديم البديل
بلجيكا: حريق في مبنى سكني يودي بحياة 6 أشخاص
المواطن – مكة المكرمة
وصف مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة صاحب السمو الملكي، الأمير خالد الفيصل، الندوة التي ينظّمها فرع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف بالمنطقة، تحت عنوان “دور الإمام والخطيب في تعزيز مفهوم القدوة لدى أفراد المجتمع”، ضمن مشروع مكة الثقافي (كيف نكون قدوة؟)، بالبذرة الخيرية الأولى التي ينطلق بها هذا المشروع الثقافي.
وقال أمير منطقة مكة المكرمة، لدى إطلاقه اليوم، الإربعاء، في جدة، ندوة فرع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف بالمنطقة “دور الإمام والخطيب في تعزيز مفهوم القدوة لدى أفراد المجتمع”، إن مشروع مكة الثقافي مبادرة للإمارة، وخلال السنوات الماضية، انتهت الإمارة من طرح شعارات لحراكٍ ثقافي في المنطقة، وتقدّمت العديد من الجهات ببرامجٍ وأنشطة خُصِّصت لها بعض الكراسي بحثية في جامعات المنطقة، مثل كرسي احترام النظام ومركز الأمير خالد الفيصل للاعتدال.

وأضاف سموّه: “في هذا العام، ركّزنا على أن يكون شعار الحراك الثقافي في منطقة مكة المكرمة “كيف نكون قدوة؟”، وقد بدأ العمل في وضع فعاليات منظّمة ومدروسة، مع الأخذ في الاعتبار الابتكار في الطرح والتنفيذ، وقد أقيمت عدة ورش عمل بقيادة الإمارة لهذا الغرض”.
كما أوضح أمير منطقة مكة المكرمة أن الإمارة ركّزت على وضع عناصر مستهدفة للمشروع تمثّلت في الأسرة، والإمام، والخطيب، والمعلم، والمسؤول، مضيفًا: “أنتم تشكّلون أحد هذه العناصر، كونكم أئمة وخطباء لكم دوركم وأثركم واحترامكم الكبير، لذا فإن مسؤوليتكم عظيمة”.
فيما دعا الأمير خالد الفيصل الأئمة والخطباء ليكونوا قدوة من خلال البدء بأنفسهم قبل أن يطلبوا ذلك من الآخرين، فوزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف من أهم القطاعات في الدولة كون عملها ليس إداريًا فحسب، بل مهمة إسلامية.
وخاطب أمير منطقة مكة المكرمة الحضور بالقول: “إن الإسلام هو الأساس في قيام هذه الدولة التي نشأت على المبادئ الإسلامية، واختارت القرآن والسنة دستورًا لها، والمنهج الإسلامي منهجًا لها، وشريعتها مبنية على الكتاب والسنة، ونحن في هذه الظروف، أحوج ما نكون إلى إنسانٍ يحمل رسالة الإسلام بالمفهوم الصحيح، وليس الإسلام الذي اتُّخذ من قبل بعضهم للأسف كصهوة امتطوها للوصول إلى غاياتهم الدنيوية، فأساءوا للإسلام وللمسلمين في جميع أنحاء العالم”.
وتابع أمير منطقة مكة المكرمة: “نحن هنا أصحاب رسالة، لأن الله -سبحانه وتعالى- جعلنا بجوار بيته العتيق، وحمّلنا مسؤولية الإسلام وخدمة المسلمين، فكيف نخدم المسلمين إذا لم نكن قدوة في حمل هذه الرسالة، ونصحح المفهوم لدى العالم عن المسلمين”.

وختم سموّه بالقول: “علينا أن نبدأ من أنفسنا، وهذا ليس كرمًا منّا، فهو واجب علينا، فلنقم بهذا الواجب خدمةً لديننا، وإيمانًا برسالة الإسلام الذي أنزله الله -سبحانه وتعالى- في كتابه العظيم، وعلى لسان رسوله الكريم”.
ثم ألقى مدير فرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بمنطقة مكة المكرمة، علي العبدلي، كلمةً شكر فيها سمو الأمير خالد الفيصل على تشريفه الحفل، منوهًا برؤية سموّه التى انطلق منها هذا الملتقى.
وأشار العبدلي إلى أهمية القدوة في حياة الجميع، مؤكدًا على ضرورة أن يكون الإنسان المسلم قدوةً لغيره في كل تصرّفاته وأعماله.
كما لفت إلى أن فرع الوزارة، وبتوجيهٍ من وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ صالح آل الشيخ، يسعى إلى تحقيق القدوة في كل ما يقدمه للمجتمع.
عقب ذلك، ألقى وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، صالح بن عبد العزيز بن محمد آل الشيخ، كلمةً رفع من خلالها الشكر والقدير لسمو الأمير خالد الفيصل على ما يقدّمه من أعمالٍ ومبادرات للمنطقة، ولكل المرافق الحكومية التى تحتضتها منطقة مكة المكرمة.
وأشار إلى أهمية القدوة وعدم الاستعلاء، مستشهدًا ببعض المواقف من الكتاب الكريم والسنة النبوية المطهرة.
إثر ذلك، عُرِض فيلم عن الملتقى من إعداد إمارة مكة المكرمة، حيث تم من خلاله تسليط الضوء على محاور الملتقى، وفكرته، وما يهدف إليه.
